منية جناج - دسوق - كفرالشيخ

أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم
منية جناج - دسوق - كفرالشيخ

أخبار جديدة ومستمرة (أحمد عصام عنان)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تجربتي مع مواقع الشراء
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 17:46 من طرف مصطفى مرسى

» منهجية مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في ظل المعيار الجديد
الخميس 5 مارس 2015 - 2:58 من طرف دينا بسيوني

» النظام الالكترونى للمراقبة والتحكم والسيطرة بالكاميرات
الخميس 5 مارس 2015 - 2:57 من طرف دينا بسيوني

» تأمين الاحتفالات والمؤتمرات والإجتماعات
الخميس 5 مارس 2015 - 2:56 من طرف دينا بسيوني

» توقيع وتحديد المشاريع الهندسية بأستخدام المساحة
الخميس 5 مارس 2015 - 2:56 من طرف دينا بسيوني

» الابتكار والإبداع في إدارة المخازن ، المواد و المخزون الراكد
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:55 من طرف دينا بسيوني

» الأمن الصناعي (مهارات السلامة في مواقع العمل)
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:55 من طرف دينا بسيوني

» تخطيط عمليات التخزين والرقابة على المخزون
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:54 من طرف دينا بسيوني

» فرصة متميزة لإنشاء مكاتب المقاولات والتشطيبات والمكاتب العقارية
الخميس 19 سبتمبر 2013 - 10:27 من طرف Hussein Juma

» دورة التقييم العقاري(المستوى الاول)
الخميس 19 سبتمبر 2013 - 10:26 من طرف Hussein Juma


    ما يخص الجوده

    شاطر
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    ما يخص الجوده

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:19

    لماذا تطبق الجودة الشاملة في النظام التعليمي:

    1. إن غالبية الدول النامية أخذت بإستراتيجية الكم لاستيعاب تدفق الأطفال من السكان إلى الجهاز التعليمي، إن هذه الإستراتيجية كانت على حساب نوعية العملية التربوية.
    2. تحسين مخرجات العملية التربوية.
    3. إن الثورة التكنولوجية الشاملة والقائمة على التدفق العلمي والمعرفي يمثل تحدياً للعقل البشري مما جعل المجتمعات تتنافس في الارتقاء بالمستوى النوعي لنظمها التربوية.
    4. بما أن الطالب هدف ومحور العملية فيجب إرضائه كزبون أساسي في العملية التربوية.
    5. ضرورة إجراء التحسينات في العملية التربوية بطريقة منظمة من خلال تحليل البيانات باستمرار.
    6. استثمار إمكانيات وطاقات جميع الأفراد العاملين في العملية التربوية.
    7. طريقة لنقل السلطة إلى العاملين بالمؤسسة مع الاحتفاظ في نفس الوقت بالإدارة المركزية.
    8. خلق الاتصال الفعال على المستويين الأفقي والعمودي.
    9. للجودة الشاملة ثقافة إدارية خاصة وهذا يقتضي تغيير نمط الثقافة التنظيمية الإدارية في المؤسسة التعليمية وهذا يعني تغيير القيم والسلوك السائد بما يساعد على تحقيق الجودة الشاملة.
    10. تغيير النمط الإداري إلى الإدارة التشاركية.
    ومن خصائصها المتميزة في العملية التربوية:
    - التحسين المستمر لمخرجات العملية التعليمية.
    - الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة.
    - تقديم الخدمات بما يشبع حاجات المستفيد الداخلي والخارجي.
    - توفير معنويات أفضل لجميع العاملين.
    - توفير أدوات ومعايير لقياس الأداء.
    - تخفيض التكلفة مع تحقيق الأهداف التربوية في الطلب الاجتماعي.
    الفائدة المرجوة من الجودة الشاملة في العملية التعليمية:
    - تحسين العملية التربوية ومخرجاتها بصورة مستمرة.
    - تقليل الأخطاء.
    - تطوير المهارات القيادية والإدارية لقادة المؤسسة المدرسية.
    - تنمية مهارات ومعارف واتجاهات العاملين.
    - التركيز على تطوير العمليات أكثر من تحديد المسؤوليات.
    - العمل المستمر من أجل التحسين وتقليل الإهدار الناتج عن ترك المدرسة أو الرسوب.
    - تحقيق رضا المستفيدين (الطلبة، أولياء الأمور، المعلمون، المجتمع).
    ومن الممكن تمثيل المرتكزات الفكرية ومكونات نظام الجودة بالرسم التالي:


    تتمثل المرتكزات الفكرية:
    1. فلسفة إدارة الجودة.
    2. ثقافة إدارة الجودة.
    3. تحديد الأهداف بشكل واضح ودقيق. 4. انعكاس الأهداف على المناهج.
    5. إستراتيجيات التعلم المناسبة.
    6. متطلبات سوق العمل.
    7. استمرارية التطوير والتحسين.


    متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية

    إن تطبيق نظام الجودة في المؤسسة التعليمية يقتضي:
    - القناعة الكاملة والتفهم الكامل والالتزام من قبل المسئولين في الوزارة.
    - إشاعة الثقافة التنظيمية والمناخ التنظيمي الخاص بالجودة في المؤسسة التربوية نزولاً إلى المدرسة.
    - التعليم والتدريب المستمرين لكافة الأفراد إن كان على مستوى الوزارة أو مستوى المدرسة.
    - التنسيق وتفعيل الاتصال بين الإدارات والأقسام على المستويين الأفقي والعمودي.
    - مشاركة جميع الجهات وجميع الأفراد العاملين في جهود تحسين جودة العملية التعليمية.
    - تأسيس نظام معلومات دقيق وفعال لإدارة الجودة على الصعيدين المركزي والمدرسي.
    إن المبادئ السابقة تؤثر وبشكل مباشر على عناصر تحقيق الجودة والتي يمكن تلخيصها بالأمور التالية:
    - تطبيق مبادئ الجودة.
    - مشاركة الجميع في عملية التحسين المستمرة.
    - تحديد وتوضيح إجراء العمل أو ما تطلق عليه بالإجراءات التنظيمية.

    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    تشكيل مجلس ادارة الجودة والفرق المنبسقة منه

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:20


    مجلس الجودة في المدرسة:

    يتكون مجلس الجودة في المدرسة من اختصاصي الجودة ورؤساء الأقسام في المدرسة ومسئول الشؤون المالية ويترأس المجلس مدير المدرسة.

    يرتبط باختصاصي الجودة ثلاثة فرق هي:

    1. فريق التخطيط والتطوير:

    للتخطيط الاستراتيجي وتخطيط وتنفيذ الخطة السنوية.
    2. فريق المتابعة والتقويم:

    لمتابعة تنفيذ الخطة وتقويمها واقتراح سبل تعديل الانحرافات
    في مسار الخطة إن وجدت.
    3. فريق التوثيق والتدقيق:

    وينحصر عمله بجمع البيانات وتدقيق صحتها وتقديمها إلى فريق التخطيط والتطوير إذ لا يمكن أن تكون عمليه تخطيطه من دون بيانات إحصائية دقيقة. وكذلك توثيق العمليات التي تجري في المدرسة.
    إن أعضاء الفرق الثلاثة يعينهم مدير المدرسة من بين أعضاء الهيئة التعليمية حسب
    طبيعة العمل الذي يرغب العضو مزاولته.

    رؤساء الأقسام:

    ويشمل رؤساء جميع الأقسام في المدرسة ويتفرغ عنه ثلاثة فرق:
    1. فريق المناهج.
    2. فريق التدريس.
    3. فريق الامتحانات.
    كل فريق يقوم بتنفيذ المهام الملقاة على عاتقة وحسب حاجة أو حاجات الخطة الإستراتيجية للمدرسة.
    يكون مجلس جودة المدرسة مسؤولاً عن إدارة عمليات الجودة في المدرسة واقتراح وإقرار الخطة العامة والخطط التفصيلية ويكون ارتباطه بالمركز حسب طبيعة المدرسة.
    ويحدد المجلس مهام ومسؤوليات ورئيس كل فريق ويتابع نشاطاتهم.


    أما مهام اختصاصي الجودة في المدرسة فهي كالتالي:

    الواجبات الرئيسية:

    1. يشارك في وضع خطة المدرسة الإستراتيجية والخطط التشغيلية وخطط المتابعة.
    2. ينظم اجتماعات مجلس إدارة الجودة بالمدرسة.
    3. يتحقق من تطبيق دليل ضمان الجودة في المدرسة.
    4. يقود فرق التدقيق الداخلي في المدرسة.
    5. يعد خطة التدقيق الداخلي.
    6. يشارك في تطوير دليل ضمان الجودة بصورة دورية.
    7. ينسق أعمال التوثيق وحفظ الأدلة الثبوتية الخاصة بمنظومة الجودة.
    8. يعد التقارير الدورية حول فاعلية تطبيق نظام الجودة بالمدرسة.
    9. يصمم أدوات لقياس مدى رضا الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور عن الخدمات التي تقدمها المدرسة.
    10. يشارك في مراجعة وتقويم وتطوير دورة العمل في المدرسة.
    11. يشرف على تحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين بالمدرسة فيما يتعلق بتطبيق منظومة الجودة ويتأكد من كفاءاتهم لتنفيذ الأعمال الموكلة إليهم.
    12. يشارك في الاجتماعات الخاصة بتطبيق الجودة التي تنظمها الوزارة.
    13. يقود برامج تدريب في ما يتعلق بأنظمة ومفاهيم الجودة وتطبيقاتها في الميدان التربوي.
    14. يشارك في اجتماعات مجلس إدارة المدرسة واللجنة الفنية ومجلس الآباء.
    15. يؤدي ما يستند إليه من مهام في مجال عمله.




    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    تعديلات جديدة على ملف التتقدم للأعتماد

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:23

    من التعديلات التي تمت إضافتها إلى ملف التقدم للاعتماد الإصدار الجديد خريطة المنهج وهي عدة نماذج لمجموعة من المواد الدراسية تعبر عن مدى اهتمام المدرسة بالطالب ومن خلالها نستنبط الطريقة التي تسير بها المدرسة للنهوض بالمتعلم
    وفيما يلي عرض لخريطةالمنهج مأخوذ من ( دليل الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعي ـ الجزء الأولخريطة المنهج

    خريطة المنهج هي أداة مهمة تساعد المعلمين والمؤسسة على تحديد ما يجب أن يحققوه في نهاية فترة زمنية معينة ( تحقيق نواتج التعلم المستهدفة ) من خلال تنفيذ المنهج المدرسي بكل مكوناته ( أهداف المادة ، المحتوى ، طرق التدريس ، الأنشطة : الصفية واللاصفية ،التقويم )
    وتهدف خريطة المنهج إلى : ـ
    التحديد الدقيق لنواتج التعلم المستهدف تحقيقها .
    تحديد المفاهيموالمهارات والاتجاهات التي يجب أن يكتسبها المتعلم .
    تحديد طرق التدريس المناسبة التي يجب أنيستخدمها المعلم ؛ لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة .
    تحديد مصادر التعلم .
    تحديدالأنشطة : الصفية ، واللاصفية ، التي سوف يمارسها المتعلمون ، وموقعها في خريطة الدراسة .
    تحديد أساليبالتقويم المناسبة لنواتج التعلم المستهدفة .



    وتتكون خريطة المنهج من : ـ


    1ـ نواتج التعلم .

    2ـ موضوعات المنهج .
    3 ـ طرق التدريس .
    4 ـ الأنشطة .
    5 ـ أساليب التقويم .



    نواتج التعلم

    هي كل ما يكتسبه المتعلممن معارف ومهارات واتجاهات وقيم ؛نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة أي أن نواتجالتعلم هي أهداف المادة الدراسية بعد تحققها بالإضافة إلى ما خططت المدرسة والمعلم إجميلابه للمتعلمين .



    تحديد وحدات المنهج

    المقصود بها محتوى الوحدات، التي سوف يتحقق من خلالها نواتج التعلم المستهدفة والمناهج الحالية توجد بها أهداف الوحدات في بداية كل وحدة بالكتاب المدرسي ويمكن أن يضاف إليها أهداف المعلم التي يرغب في تحقيقها .



    طرق التدريس

    تمثل طرق التدريس التي يستخدمها المعلم لتحقيق أهداف المنهج إحدى المؤثرات الرئيسة في تحقيق نواتج التعلم لذلك يجب على المعلم أن يختار طرق التدريس المناسبة لكل موضوع وكذلك مدى مناسبتها لكل فئة من فئات المتعلمين واحتياجاتهم ويجب أن يذكر في خريطة المنهج طريقة التدريس .



    الأنشطة التربوية

    تمثل الأنشطة التربوية بنوعيها ( الصفية واللاصفية ) الأداة الأكثر فاعلية ؛ لإجميلاب المتعلمين
    العديد من المعارف والمهارات والسلوكيات والقيم ويذكر في خريطة المنهج النشاط المستخدم لتحقيق ناتج التعلم المطلوب ويعرض النشاط بشئ من الايجاز في الخريطة .



    التقويم

    هو الوسيلة التي تستخدم ؛ للتأكد من تحققالأهداف وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في الأداء فالتقويم هو الوسيلة لمعرفة مدىنجاح المدرسة في تحقيق نواتج التعلم المستهدفة ويذكر في عمود التقييم وسيلة التقييم التي سوف تستخدم لكل ناتج تعليمي ـالإصدار الجديد )
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ومعايير المعلم

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:46


    ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
    أهداف
    يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته، والارتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، والإفادة منه وذلك من خلال الآتي:
    1- توعية المعلم بأهمية المهنة ودورها في بناءمستقبل وطنه.
    2- الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.
    المادةالاولى:
    1- التعليم رسالة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس ، وعطاءً مستمراً لنشرالعلم وفضائله.
    2- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها، ويؤدي حقها بمهنية عالية.
    3- اعتزازالمعلم بمهنيته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة ، حفاظاً على شرف مهنة التعليم.
    المادةالثانية: المعلم وأداؤه المهني:
    1- المعلم يدرك أن النموالمهني واجب أساسى، والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حياته، يطور نفسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه، وفنون التدريس ومهاراته.
    2- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق والأمانة والحلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.
    3- المعلم يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه، بعد الله سبحانه وتعالى، هو ضمير يقظ وحس ناقد، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لاترقى إلى الرقابة الذاتية.
    4- يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب، وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح
    المادة الثالثة: المعلم وطلابه:
    1- العلاقة بين المعلم وطلابه أساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري.
    2- المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً لذلك فهو يتمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها.
    3- المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم،وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم على طريق الخير.
    4- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويم أدائهم، ويصون كرامتهم ويعي حقوقهم، ويستثمر أوقاتهم .
    6- المعلم نموذج للحكمة والرفق، يمارسهما ويأمر بهما، ويتجنب العنف وينهي عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء.
    7- يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي، لذا فإن المربي القدير يتجنبهما، وينهى عنهما.
    8- يسعى المعلم لإجميلاب الطالب المهارات العقلية،والعلمية، التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد، وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.
    المادة الرابعة: المعلم والمجتمع المدرسي:
    1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هو أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية.
    2- يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة الإيجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.

    معايير المعلم
    • المجال الأول : التخطيط :
    المعيار الأول : تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ.
    المؤشرات:
    ١- يصمم المعلم أنشطة استكشافية متنوعة لتحديد احتياجات التلاميذ.
    ٢- يستخدم المعلم أساليب وأدوات متنوعة لرصد مستويات احتياجات التلاميذ
    الأكاديمية وغير الأكاديمية.
    ٣- يحقق مشاركة التلاميذ في وضع أهداف خطة التعلم وتحديد مكوناتها.
    ٤- يحدد مراحل خطة الدرس في ضوء الاحتياجات التعليمية للتلاميذ وينفذها في حدودالوقت المتاح لها.


    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    رد: ما يخص الجوده

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:47

    الاستاذ/محمد مغازى كتب:
    ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
    أهداف
    يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته، والارتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، والإفادة منه وذلك من خلال الآتي:
    1- توعية المعلم بأهمية المهنة ودورها في بناءمستقبل وطنه.
    2- الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.
    المادةالاولى:
    1- التعليم رسالة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس ، وعطاءً مستمراً لنشرالعلم وفضائله.
    2- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها، ويؤدي حقها بمهنية عالية.
    3- اعتزازالمعلم بمهنيته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة ، حفاظاً على شرف مهنة التعليم.
    المادةالثانية: المعلم وأداؤه المهني:
    1- المعلم يدرك أن النموالمهني واجب أساسى، والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حياته، يطور نفسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه، وفنون التدريس ومهاراته.
    2- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق والأمانة والحلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.
    3- المعلم يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه، بعد الله سبحانه وتعالى، هو ضمير يقظ وحس ناقد، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لاترقى إلى الرقابة الذاتية.
    4- يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب، وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح
    المادة الثالثة: المعلم وطلابه:
    1- العلاقة بين المعلم وطلابه أساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري.
    2- المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً لذلك فهو يتمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها.
    3- المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم،وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم على طريق الخير.
    4- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويم أدائهم، ويصون كرامتهم ويعي حقوقهم، ويستثمر أوقاتهم .
    6- المعلم نموذج للحكمة والرفق، يمارسهما ويأمر بهما، ويتجنب العنف وينهي عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء.
    7- يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي، لذا فإن المربي القدير يتجنبهما، وينهى عنهما.
    8- يسعى المعلم لإجميلاب الطالب المهارات العقلية،والعلمية، التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد، وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.
    المادة الرابعة: المعلم والمجتمع المدرسي:
    1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هو أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية.
    2- يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة الإيجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.

    معايير المعلم
    • المجال الأول : التخطيط :
    المعيار الأول : تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ.
    المؤشرات:
    ١- يصمم المعلم أنشطة استكشافية متنوعة لتحديد احتياجات التلاميذ.
    ٢- يستخدم المعلم أساليب وأدوات متنوعة لرصد مستويات احتياجات التلاميذ
    الأكاديمية وغير الأكاديمية.
    ٣- يحقق مشاركة التلاميذ في وضع أهداف خطة التعلم وتحديد مكوناتها.
    ٤- يحدد مراحل خطة الدرس في ضوء الاحتياجات التعليمية للتلاميذ وينفذها في حدودالوقت المتاح لها.


    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    مفهوم إدارة الصف المدرسي .

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:48

    مفهوم إدارة الصف المدرسي .
    تعتبر إدارة الصف المدرسي عنصرا مهما من عناصر العملية التعليمية للمعلم وان المعلم الذي لا يستطيع إدارة صفه لا يستطيع إدارة شيء آخر. فالحكم على انجازات المعلمين في ادائهم لعملية التعلم مرتبط بإدارة الصف المدرسي و ضبطه. ولا شك بأن هناك علاقة وثيقة بين مفهوم إدارة الصف و ضبطه من خلال تركيز الادارة على استغلال ل كل طاقات التلاميذ بشكل عام وكذلك من خلال كون الوقت موردا نادرا لا يمكن احلاله أو تراكمه أو ايقافه. و بالتالي يفترض أن يستغل بشكل فعال لتحقيق الأهداف المحددة في الفترة الزمنية المعينة لذلك. ان عملية ادارة الصف لا تتوقف عند حفظ النظام و الانضباط بل تتعدى ذلك إلى مهام و اعمال اخرى كثيرة.
    فادارة الصف تشتمل على جوانب كثيرة منها:
    . حفظ النظام: يحتاج المعلم و التلاميذ إلى جو يتسم بالهدوء حتى يتم التفاعل المثمر فيما بين المعلم و التلاميذ من ناحية وبين التلاميذ أنفسهم من ناحية أخرى. ذلك التفاعل الذي يكون نتاجه التعلم كهدف رئيسي للمؤسسة التعليمية. أن حفظ النظام لا يعني الصمت التام الذي يكون مصدره الخوف من المعلم, بل الهدوء و النظام الذي ينبع من رغية التلاميذ أنفسهم في أن يتعلموا و أن يستغلوا كل فرصة تتاح هم للتقدم و النمو.مما يجعل حفظ النظام قائما على أساس الاحترام المتبادل بين المعلم و تلاميذه و بين التلاميذ أنفسهم.2
    .توفير المناخ العاطفي و الاجتماعي:يصعب على المعلم أن يدير صفا دراسيا لا تسوده علاقات انسانية سوية و مناخ نفسي واجتماعي يتسم بالمودة و التراحم و الوئام. فالمناخ العاطفي شيء يصعب وصفه و لكن يمكن الاحساس فيه بمجرد دجميلك حجرة الدراسة. وكلم تقدم التلاميذ في السن و في المرحلة الدراسية كلما أصبح بالإمكان تكوين جماعات صداقة و عمل. وعلى المعلم ان ينزعج من ذلك بل عليه ان يسعى إليه و يشجعه.و لاشك في أن المعلم ليس في معركة مع تلاميذه حتى يخشى تضامنهم وتآلفهم. ان التعاون يجب ان يسود بين تلاميذ الصف فيساعدون بعضهم بعضا و يتحدثون فيما بينهم بحسب قدرت كل واحد منهم و امكاناته. مع توفير فرص التنافس بين التلاميذ أنفسهم. إن دافعية التلميذ تزداد نحو التعلم و الإنجاز إذا شعر بأنه عضو فاعل في الجماعة و الانتماء الاجتماعي من الدوافع الهامة للتعلم
    .3. تنظيم البيئة الفيزيقية: إن التلاميذ في حجرة الدراسة يمثلون العنصر الرئيسي و المهم في العملية التعليمية التعلمية. والبيئة الفيزيقية تشكل الإطار الذي يتم فيه التعلم . ولا يتطلب تنظيم بيئة التعلم الكثير من الجهد أو التكلفة لكنه يحتاج إلى فهم طبيعة المتعلمين و احتياجاتهم النفسية و الإجتماعية و أسالبيهم في العمل.بالإضافة إلى حسن التخطيط بحيث يتم استغلال كل جزء وركن من أركان الغرفة الصفية دون ملئها بأشياء لا ضرورة لها. وتوزيع الأثاث والتجهيزات و الوسائل والمواد التعليمية بما يتناسب و طبيعة الأنشطة التي يمكن تنفيذها بسهولة بين أركانها المختلفة و يسمح بالتالي من انتقال التلاميذ أنفسهم من مكان لآخر فيها
    .4.توفير الخبرات التعليمية: مهما كان المعلم ودودا مع تلاميذه حريصا على توفير أقصى درجات الراحة لهم فانه لن يكون معلما ناجحا لهم إذا لم يشعر هؤلاء التلاميذ أنهم يتعلمون في كل يوم وحصة و لحظة اشياء جديدة و هذا لا يكون إلا بتوفير العديد من الخبرات التعليمية المتنوعة وحسن التخطيط لها ومتابعة التلاميذ و توجيه أدائهم و مراعاة الفروق الفردية بينهم
    .5.ملاحظة التلاميذ و متابعتهم وتقويمهم: إن معرفة المعلم لتلاميذه من حيث خبراتهم العلمية والاجتماعية ومستويات النضج و التهيؤ التي تم تحقيقها في مرحلة سابقة.وإلمامه بمدى التقدم الذي أحرزه التلاميذ في المجالات التي يدرسونها و المهارات التي يتدربون عليها.تعتبر كل هذه الحالات من أساسيات و مقومات الإدارة الناجحة للصف المدرسي. و يمكن للمعلم قياس استعدادات التلاميذ و نموهم وتحصيلهم الدراسي في إطار التعليم النظامي للمؤسسة التعليمية باستخدام أنواع التقويم المختلفة للتعلم
    .6. تقديم تقارير عن سير العمل : إن كل عمل يقوم به المعلم مهما كان طبيعة هذا العمل يشكل في حقيقته جزءا إداريا لا غنى عنه. و المعلم في أدائه لعملية التعليم يحتاج إلى كشوف بأسماء التلاميذ من أجل رصد الحضور والغياب و تسجيل الدرجات و التقديرات التي يحصلون عليها وكتابة التقارير التي تقدم للإدارة المدرسية من أجل التأكد من سير العملية التعليمية التعلمية في المدرسة و مدى تقدمها
    .2.خصائص معلم الصف:
    الرجوع الخصائص التي يجب أن يتميز بها المعلم الفعال تنقسم إلى نوعين :
    أولا: الخصائص المعرفية: فحصيلة المعلم المعرفية وقدراته العقلية وأساليب التعلم التي يتبعها في أثناء قيامه بعملية التعلم تمثل عوامل مهمة في استثارة الطلبة و تواصلهم وتوجههم نحو عملية التعلم. ويمكن تصنيف الخصائص المعرفية للمعلم الفعال على النحو التالي: * الإعداد الأكاديمي و المهني: فالإعداد المهني و الأكاديمي للمعلم مرتبط ايجابيا بفعالية التعلم والمعلمون الذين يتفوقون في ميدان العمل هم المعلمون المؤهلون مهنيا وأكاديميا. * اتساع المعرفة و الاهتمامات: التعلم الناجح و الفعال ليس قصرا على المعلم المتفوق في ميدان تخصصه فقط. وأنما يرتبط أيضا بمدى اهتماماته وتنوعها وأن سعة إطلاع المعلم وتنوعها تجعله أكثر فعالية من المعلم الأقل اهتماما و معرفة و إطلاعا. * المعلومات المتوافرة للمعلم عن طلابه: تشكل كمية المعلومات التي تتوافر لدى المعلم عن خصائص المختلفة لطلبته عنصرا مهما في التعلم الفعال و قد تبين من الدراسات و البحوث التي أجريت في هذا الصدد إلى أن هذا النوع من المعلومات يرتبط على نحو وثيق بفعالية التعليم و اتجاهات الطلاب نحو الدراسة و المعلمين والمعلم الناجح هو الذي يعرف الكثير عن طلبته:أسمائهم , وقدراتهم العقلية و مستويات نموهم , و تحصيلهم, و خلفياتهم الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية.إضافة إلى سعة إطلاعه بموضوع تخصصه. * استخدام المنظمات التقدمية: يلجأ المعلم الأكثر فعالية إلى استخدام استراتيجيات تجعل تعلم طلبته ذا معنى وذلك من خلال إعداد طلبته معرفيا لدى تقديم مواد أو معلومات جديدة لهم وتمثل المنظمات المتقدمة مراجعات أو معلومات أو قراءات قصيرة عامة يكون الطلبة على ألفة بها أكثر من ألفتهم بالمادة التعليمية الأكثر تعقدا و تحديدا ثانيا: الخصائص الشخصية: أهم الخصائص الشخصية للمعلم و علاقتها بالتعلم الناجح:
    * الاتزان و الدفء و المودة: تشير الدراسات التي أجريت حول أثر الخصائص الشخصية للمعلمين على مستويات التحصيل الدراسي للطلبة,أن الأطفال و المراهقين الذين يواجهون بعض الصعوبات المدرسية و المنزلية قادرون على التحسن السريع عندما يرعاهم معلمون قادرون على تزويدهم بالمسؤولية. وأن هناك ارتباطا قويا بين فعالية التعليم و خصائص المعلمين الانفعالية يفوق الارتباط بين تلك الخصائص و الخصائص المعرفية للمعلمين. وأن المعلمين الذين يتميزون بالتسامح تجاه سلوك طلبتهم و دوافعهم و يعبرون عن مشاعر ودية حيالهم يتقبلون أفكارهم و يشجعونهم على المساهمة في النشاطات الصفية المختلفة. هؤلاء المعلمون هم أكثر فعالية من غيرهم
    . السمات الشخصية التي يتميز بها المعلم الفعال هي:
    * التعاون و الاتجاهات الديمقراطية. * التعاطف و مراعاة الفروق الفردية. * الصبر. * سعة الميول والاهتمامات. * المظهر الشخصي و المزاج المرح. * العدل وعدم التحيز. * الاهتمام بمشكلات التلاميذ. * السلوك الثابت و المنسق. * استخدام الثواب و العقاب. * الكفاءة غير العادية في تعليم موضوع معين. * الحس الفكاهي. * الاهتمام بمشكلات التلاميذ. * استخدام الثواب و العقاب. * الحماس: أن مستوى حماس المعلم في أداء مهمته التعليمية يؤثر في فاعلية التعليم على نحو كبير. أي انه توجد علاقة ارتباطية إيجابية بين حماس المعلم ومستوى تحصيل طلبته. * الإنسانية: المعلم الفعال هو المعلم " الإنسان" الذي يتصف بما تنطوي عليه هذه الكلمة من معنى. وهو القادر على التواصل مع الآخرين و المتعاطف و الودود و الصادق و المتحمس و المرح و الديمقراطي و المنفتح و المبادر والقابل للنقد و المتقبل للآخرين.3. كفايات المعلم الناجح. الرجوع المعلم الناجح هو الذي يمتلك الكفايات الأساسية للتعليم و التي تندرج تحت أربع نقاط رئيسية:1.كفايات التخطيط للدرس وأهدافه: تتضمن تحديد الأهداف التعليمية الخاصة بالمادة التعليمية و مضمونها و النشاطات و الوسائل الملائمة لها.2. كفايات تنفيذ الدرس: و تشتمل على تنظيم الخبرات التعليمية و النشاطات المرافقة لها و توظيفها في العملية التعليمية التعلمية.3. كفايات التقويم: و تشتمل على إعداد أدوات القياس المناسبة للمادة التعليمية. 4. كفايات العلاقات الإنسانية: و تتضمن بناء علاقات إنسانية إيجابية بين المعلم و الطالب وبين الطلبة أنفسهم في العملية التعليمية/التعلمية.4. المعلم و الملاحظة الدقيقة داخل الصف: الرجوع الملاحظة هي الخطوة الأولى في عملية التعلم التي يمارسها المعلم داخل غرفة الصف. وهي من أهم الخطوات في التعلم, ذلك لأنها توصل المعلم إلى الحقائق و تمكنه من صياغة خطواته المستقبلية و استراتيجيات التعلم المناسبة لتلاميذه. وعندما يقوم المعلمون بجمع بيانات لغراض تطوير استراتيجيات التعليم لديهم,فانهم قد يحتاجون لمشاهدة التلاميذ بأنفسهم أو قد يستخدم مشاهدات الآخرين للظاهرة أو الظواهر السلوكية لتلاميذهم. و المعلم الناجح هو المعلم الذي يستطيع من عمله الأساسي أن يكون متخصصا في فهم تلاميذه,كيف ينمون وكيف يتطورون وكيف يتعلمون وكيف يكتشفون مختلف الصعوبات في المواقف التعليمية المختلفة بحيث يكون لديهم القدرة على حلها حتى يتمكنوا من الوفاء بواجبات العملية التعليمية وأدوارها.5. استخدام الأسئلة في التعليم الصفي: الرجوع على المعلم أن يمتلك مهارة الطلاقة في طرح الأسئلة والتي تمثل أصنافا عديدة في أنظمة التفاعل اللفظي في الصف. ولكن لن يستطيع المعلم امتلاك مثل هذا النوع من التفاعل إلا إذا كان ملما بالمادة وفاهما لها وفاهما أيضا لمستويات طلابه وقدراتهم وحاجاتهم وميولهم واستعداداتهم ومعارفهم ويجب أن يكون عارفا لإجابات الأسئلة التي يطرحها وان تكون الأسئلة التي يطرحها نفسها مستوفية الشروط الصحيحة من الصياغة شكلا ومحتوى.( daboon(أولا:الإرشادات الخاصة بطرح الأسئلة: ونعرض عليك بعض الإرشادات العملية التي يمكن مراعاتها من قبل المعلم فترفع من كفاية الطلاقة في طرح الأسئلة وتزيد من مردودها التربوي: ‌‌‌‌# توزيع الأسئلة العادل على أفراد الطلاب. # عدم اقتراح الإجابة على الطالب. # عدم كثرة الأسئلة المتناهية وعدم السرعة فى إعطائها. # التركيز على النقاط الرئيسية والهامة عند السؤال. # تحديد نوع الأسئلة على أساس المعلومات والميزات المتوافرة لدى الطلاب ومستواهم الادراكى. # السماح لأفراد الطلاب بوقت كاف للتفكير بعد كل سؤال وعدم اللجوء إلى الميكانيكية والتتابع الشديد في توجيهها. # توجيه الأسئلة بعد الانتهاء مباشرة من كل فقرة تعليمية لغرض تقييم الطلاب ولمزيد من التعليم. # توجيه الأسئلة للطلاب غير المنتبهين أو المتسربين ذهنيا من الحصة. # الطلب من الطلاب إعطاء إجابة كاملة. # اعتماد الإجراء التالي فى توجية الأسئلة واستخدامها. # توجيه السؤال بلغة واضحة مفهومة. #التوقف أو الانتظار حتى يتسنى لأفراد الصف استعادة المطلوب أو تصوير الإجابة بعقلانية وجد. # دعوة احد الطلاب باسمه عشوائيا الإجابة. # الاستماع بعناية لإجابة الطالب. # الحذف و الإضافة من قبل الطالب بتشجيع المعلم وتلميحاته غير المباشرة كلما لزم. # تجميع إجابة الطلاب وتلخيصها لمجموع الصف من المعلم أو أحد أفراد الصف.ثانيا:أنواع الأسئلة المستخدمة: ‌* أسئلة التفكير الأدنى: التي تتناول المعلومات والفهم والاستيعاب. * أسئلة التفكير العالي:التي تتناول أسئلة:1. إصدار الأحكام التقويمية2. الاستدلال القياسي أو الاستنتاج(من الكل إلى الأجزاء).3. الاستدلال الاستقرائي (من الأجزاء إلى الكل).4. المقارنة.5. تطبيق المفاهيم والمبادئ.6. حل المشكلات.7. العلاقات بين الأسباب والنتائج. أسئلة التفكير المتمايز:تنمى هذة الأسئلة قدرات الطلاب الفكرية لتصبح منتجة وخلاقة في إيجاد حل المشاكل العامة والخاصة عندما لا تتوافر معلومات كافية إزاء المشكلة قيد البحث.ومن خلال هذا النوع من الأسئلة يمكن التوصل إلى عدة حلول لمشكلة واحدة. الأسئلة السابرة:يتطلب هذا النوع من أسئلة المواد أن يوجه المعلم السؤال للطالب ومن ثم يعطى الفرصة للإجابة عن السؤال. وبعد الانتهاء من إعطاء الإجابة يقوم المعلم بمناقشة الإجابة وتحليلها والتعليق على الخطأ أو النقص في الإجابة ومن ثم يشتق السؤال التالي من خلال تلك الإجابة وتستمر تلك العملية حتى تكتمل معرفة الحقيقية مدار البحث


    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    معوقات تطبيق الجودة فى مدارسنا ...

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:51


    معوقات تطبيق الجودة فى مدارسنا ...


    المعوقات المتعلقة بالإعلام
    - عدم التسويق الجيد لفكرة الجودة والاعتماد والفائدة التى سوف تعود على جميع المعنيين بالأمر .
    - التشكيك من بعض وسائل الأعلام فى إمكانية إصلاح التعليم وإظهار المعلمين والمتعلمين بصورة سيئة وعدم نشر ثقافة احترام العلم والمعلمين .
    - عدم التعبئة الإعلامية لنشر ثقافة الجودة فى المجتمع ومتابعة دور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كما يجب ..
    - إعلام السموات المفتوحةالفاسد فى ظل غياب الإعلام الوطنى .
    - ضعف التسويق للخطة الاستراتيجية للوزارة .

    المعوقات المتعلقة بعلاقة المدرسة بالمجتمع
    - قلة حضور أولياء الأمور لمجالس الآباء والأمناء والمعلمين .
    - ضعف دعم أولياء الأمور للبرامج والأنشطة المدرسية.
    - ضعف مشاركة القطاع الخاص في برامج المدرسة.
    - عدم تعاون أفراد المجتمع في تعزيز فكرة الجودة.
    - أولياء الأمور ينشغلون بمتابعة درجات أبنائهم فقط دون الاهتمام بالأنشطة .
    - شك المجتمع كالعادة فى برامج الإصلاح والتطوير التى لم تأتِ بنتائج مرجوة ..
    - ثقافة عدم الاقتناع واللامبالاة ومقاومة التغيير ورفض الجديد والفكرة السائدة " هو انت هتغير الكون " .
    - أولياء الأمور تربوا على شكل من التعليم الخاطئ الذى زرع بداخل كل مصرى كم من الخوف .
    - البيئة المحيطة بالمدرسة لها دور سلبى و المجتمع عازف عن المشاركة المجتمعية الفعالة مع المؤسسة التعليمية .
    - انعدام التفاعل والتواصل بين المدرسة والأسرة ما عدا فى حالات عقاب المعلم للمتعلم تجد ولى الأمر يحضر للمدرسة ليس للمشاركة بالمال أو الجهدأو الرأى وإنما للتهديد والوعيد وأحياناُ لضرب المعلم وإهانته ..
    - ضعف التواصل بين المجتمع المحلي (الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخدمية) والمدارس.
    - ضعف دورالأنشطة الإثرائية المختلفة من المسابقات والزيارات المتبادلة بين المدارس لنقل الخبرات وبين مؤسسات المجتمع المختلفة .
    - قلة اهتمام أولياء الأمور بأبنائهم .
    - عدم قيام مجلس الأمناء بالدور الملقى على عاتقه.
    - قلة استجابة أولياء الأمور لاستدعاءات المدرسة .
    - قلة مساهمة وإقبال أولياء الأمور والمجتمع المحلي في الأنشطة التي تقيمهاالمدرسة.
    المعوقات المتعلقة بالإدارة التعليمية
    - عدم وجود رؤية واضحة للإدارة التعليمية .
    - بعض القيادات فى الإدارات غير متفهمة للتغيير.
    - ضعف نظام التشجيع وحوافز العمل الفعال.
    - ضعف في ممارسة منهجية قيادة التغيير والتحول المؤسسي.
    - كثرة الأعباء والمهام الموكلة لمدير الإدارة وعدم توفر الوقت الكافي لديه لإنجاز جميع الأعمال.
    - البطء في تلبية احتياجات المدارس من المعلمين والعمال ووظائف أمناء المعامل والأخصائيين ...
    - عدم إلمام معظم المديرين بالمستجدات في علم الإدارة .
    - عدم توفر البيانات الأساسية الصحيحة اللازمة لإعداد الخطط.
    - غلبة الطابع الروتيني عند إنجاز المعاملات الإدارية.
    - إلزام المدارس بالتقيد الحرفي بالنظم والتعليمات.
    - عدم التزام الإدارةالعليا بتبنى ثقافة الجودة .
    - مقاومة التغيير سواء من العاملين أومن الإدارات وخاصة الاتجاهات عند الإدارات الوسطى.
    - سوء استغلال الموارد المالية .
    - عدم تفويض المسئوليات في الإدارة .
    - التركيز على أساليب معينة في إدارة الجودة الشاملة وليس على النظام ككل.
    - عدم تفهم الساده مديرى الادارات التعليمية لثقافة الجودة ومدى جديتها وأثرها على العملية التعليمية بصفة عامة .....
    - عدم وعى معظم مديرى الإدارات التعليمية بمعايير إختيار أعضاء وحدات الدعم الفنى وضمان الجودة بعيداً عن أى مؤثرات كانت واسطة أو محسوبية أو تدخل من الساسة وذوى النفوذ فى المجتمع وإعطاء الفرصة ولو لمرة واحدة لأصحاب الكفاءات للعمل وفى استقرار نفسى ودعم معنوى ...
    - غياب التنسيق بين كافة الوظائف والأقسام الموجودة بالإدارات والمديريات التعليمية .
    - معظم القيادات العليا فى الإدارات التعليمية والمديريات لا تمتلك مهارات إدارة التغيير واتخاذ القرار .
    المعوقات المتعلقة بالإدارة المدرسية
    - عدم الوعى ببرنامج الإصلاح المتمركز على المدرسة .
    - عدم فاعلية نظام الثواب والعقاب فلا يثاب من يجد ويجتهد ويتفانى فى عمله ولا يعاقب منيهمل ويتراخى بل غالباً المجتهد يلاقى اللوم والجزاء فى أول خطأ يقع فيه .
    - لا يوجد تقييم فعلى لأداءات العاملين إنما هو تقييم شكلى يتمثل فى التقارير السنوية التى يحصل فيهاالجميع بلا استثناء على امتياز .
    - انعدام الاستقرار التنظيمى داخل المدرسة.
    - غياب التحفيز المعنوى للمعلمين .
    - بعض القيادات لا تشجع المدرسة على ضبط الجودة بها .
    - الغالبية من القيادات لا تقوم بنقل ما تتلقاه من تدريبات إلى المجتمع المدرسى
    - تداخل مرحلتين مختلفتين أو أكثر ببعض المدارس والعمل بنظام فترتين أو أكثر .
    - ضعف كفايات بعض مدير الإدارات العلمية في مجال الجودة .
    - قيادات المدارس من مديرين ونظار ووكلاء معظمهم روتينيون وضعفاء يرفضون كل جديد يديرون المدارس بأسلوب تقليدى تربوا وترعرعوا عليه .
    - قلة الصلاحيات الممنوحة لمدير المدرسة مقابل المسؤوليات الملقاة على عاتقه
    - اللوائح موضوعة على أسس مثالية يصعب تطبيقها واقعيا في المدارس.
    - الاعتقاد السائد بأن المدرسة هي الجهة الوحيدة المسئولة عن تربية الأبناء.
    - كثرة الأعباء الإدارية المطلوب تنفيذها من قبل مدير المدرسة وفريق الجودة
    - وجود خمول في التطبيق من بعض العاملين بالمدرسة.
    - ضعف استخدام الأسلوب العلمي في تحديد مشكلات العمل التربوي.
    - توقع نتائج فورية وليست على المدى البعيد.
    - تبني طرق وأساليب لإدارة الجودةالشاملة لا تتوافق مع خصوصية المؤسسة .
    - المتابعات الداخلية غير جادة ولا تحقق الهدف منها .
    - ضعف الثقافة الصحية داخل المدارس المستهدفة وعدم زيارة أطباء الوحدات المجاورة للمدارس المستهدفة بصفة دورية .
    - معظم قيادات المدارس أقبلت على سن المعاش ولا يوجد لديهم أي حافز للإنجاز والتغيير ..
    المعوقات المتعلقة بالمتعلمين
    - ضعف دافعية المتعلمين للتعليم والتعلم.
    - تدني رضا المتعلمين عن واقعهم التربوي والتعليمي.
    - زيادة عدد المتعلمين في الفصل الدراسي.
    - ارتفاع معدلات الرسوب والتسرب بين المتعلمين.
    - ازدياد حالات الاحباط لدى المتعلمين.
    - فقدان المتعلمين للثقة فى أنفسهم وفى المنظومة التعليمية كاملة .
    - عدم حب المتعلمين للتعليم وهروبهم إلى الأماكن الترفيهية ومقاهي الانترنت.
    - انتشار الأخلاقيات والسلوكيات الغير حميدة للمتعلمين اجتماعياً ودراسياً " الغش فى الامتحانات .......... " .
    - انخفاض الوعى الصحى والثقافة الصحية السليمة .
    - لا يوجد وعي لدى المتعلمين عن وسائل الأمن والسلامة .
    - عدم القدرة على انتاج الوسائل التعليمية .
    - افتقاد القدوة وغياب النموذج الواجب الاحتذاء به .
    - عدم إبراز وتفعيل دور الاتحادات الطلابية والأنشطة اللاصفية بمعظم المدارس .
    المعوقات المتعلقة بالمعلم
    - ضعف إلمام المعلم بأدوات التقويم وأساليبه.
    - ضعف مهارات المعلم في الاتصال الفعال مع المتعلمين.
    - عدم رضا المعلم عن وظيفته التربوية .
    - المدرس يلقى درسه بالطريقة التقليدية ويحاول جيدا أن يتقن فى الإلقاء لإرضاء ضميره ..
    - معظم المدرسين ليس لديهم وعى بأهمية التنمية المهنية المستدامة .
    - معظم المعلمين يخافون الاختبارات كما حدث فى اختبارات كادر المعلم لأنهم لا يطورون أنفسهم ولا يميلون إلى التعلم الذاتى منذ تخرجهم .
    - الأوضاع الاقتصادية لمعظم المعلمين وانشغالهم بمهن أخرى .
    - تخاذل بعض المعلمين ومحاربة الجودة من أجل الدروس الخصوصية .
    - اللجوء إلى استخدام العنف ضد المتعلمين .
    - عدم توافر معلمين ذوى كفاءة للمواد الدراسية المهمة .
    - عدم توافر متخصصين للأنشطة لتنمية المواهب.
    - عدم وجود الدافعية لدى المعلم للتطوير والتغيير إلا بمقابل مادي وحتى بعدما حصل على الكادر أصبح حق مكتسب لا داعي لأن يطور أو يغير .
    - مساعدة المتعلمين على الغش فى الامتحانات .
    المعوقات المتعلقة بالمقررات الدراسية
    - عدم قدرة المقررات على إجميلاب المتعلمين مهارة حل المشكلات.
    - قلة التطبيقات العملية والمهارية.
    - قصور المقررات في علاج مشكلات المتعلمين ومتغيرات النمو.
    - ضعف صلة المقررات بواقع الحياة.
    - عدم ملاءمة المقررات الدراسية لسوق العمل .
    المعوقات المتعلقة بوحدات ضمان الجودة والدعم الفنى بالإدارات التعليمية

    - ضعف الإيمان بالتغيير من قبل معظم أعضاء وحدات الدعم الفنى وضمان الجودة بالإدارات التعليمية .
    - اختيار فرق الدعم الفنى والجودة بمعظم الإدارات لم يخضع لمعايير محددة وكان تفرغ معظم الأعضاء بها صورياً .
    - الافتقار لثقافة الجودة لدى المسئولين عن تطبيقها .
    - سلسلة الجودة مقطوعة بين الإدارات والمدارس .
    - عدم فهم متابعي الجودة بمعظم المديريات التعليمية لمهام وأدوار وحدتي ضمان الجودة والدعم الفني حيث إنهم غير مدربين على ذلك ويتم محاسبة المدارس بأسلوب معوّق للأداء وغير دافع للأمام .
    - تدخل أفراد من خارج الوحدتين في العمل دون وجه حق وهم عناصر هدامة غير بناءة وهم من ذوي المؤهلات فوق المتوسطة ويقومون بمحاولات لإفشال عمل الوحدتين بالإدارة لأنهم سمعوا أن الوحدتين سيصرف لهم حافز مادي كبير !!
    - محاربة الكفاءات المدربة وحملة المؤهلات العليا التربوية والدراسات العليا من قبل العاملين بالإدارات التعليمية وعدم تمكينهم من أن يكونوا قيادات فى الدعم الفنى أو ضمان الجودة .
    - ضعف نشر ثقافة الجودة في معظم المدارس والبيئات المحيطة بها .
    - غياب التنسيق بين العاملين فى الجودة والتوجيهات المختلفة بالإدارات والتربية الاجتماعية وكافة الأقسام .
    - هذان الفريقان لم يتم تدريبهما فى التدريب الذى نفذته كلية التربية لفرق الجودة بالمدارس المستهدفة .
    - وجود أسئلة كثيرة واستفسارات تحتاج إلى إجابات من المسئولين والعاملين بالجودة ولكن لا توجد .
    - العاملون بالجودة لم يستقروا فى أماكنهم بالإدارات حتى الآن وكل يوم هيكلة جديدة وأعداد جديدة لأفراد الجودة .
    - عدم توفر الكوادر المؤهلة في مجال إدارة الجودة.
    - إجراء التشكيلات المدرسية دون الأخذ برأي مديرالمدرسة.
    المعوقات المتعلقة بفرق الجودة بالمدارس
    - عدم وضوح الفكرة لدى فريق الجودة بالمدارس بعد التدريب في كليات التربية .
    - تأخر هيئةضمان الجودة في الدعم الفني للمدارس .
    - انخفاض مستوى الوعي بأهمية الجودة لدى الغالبية العظمى من أبناء التعليم
    - القصور فى نشرثقافة الجودة وعدم الإلمام الجيد بالمعايير .
    - غياب مشاركة جميع العاملين في تطبيق إدارة الجودة الشاملة.
    - فرق الجودة لم تتشكل بعد فى كثير من المدارس .
    - فلسفة التحسين المستمر غائبة .
    - اعتقاد كثير من العاملين بحقل التعليم أن الجودة مجرد أوراق .
    - وضع الرؤية والرسالة دون إشراك أولياء الأمور ومجلس الأمناء والمعنيين بالعملية التعليمية .
    - خطط التحسين المدرسي التى أعدت بمعظم المدارس غير واقعية ويصعب تحقيقها .
    - عدم اشراك أولياء الأمور والمجتمع المحلي ومجلس الأمناء في عمليات التقييم الذاتي وخطط التحسين المدرسي والمتابعة وتقييم الأداء .
    - اختيار فرق الجودة في المدارس على أساس عشوائي ورفض الكثيرين منهم هذا العمل لأنه بالنسبة لهم تعب بعد راحة روتينية دامت سنين طويلة .
    - كليات التربية قامت بتدريب فريق قيادة ضمان الجودة بالمدارس المرشحة في المرحلة الاولي بناء علي تكليف من الوزارة .
    - تضارب الآراء حول كيفية ومنهجية تطبيق الجودة بين أعضاء فرق الدعم الفنى بالإدارات .
    - التدريب الذى تم تقديمه لبعض العناصر بالمدارس غير كافٍ.
    معوقات متعلقة بالتكنولوجيا
    - عدم الاهتمام بتكنولوجيا التعليم والحاسب الآلي .
    - صعوبة منهج الحاسب الآلي وعدم وجود متخصصين فى تدريسه .
    - نقص في إدارة المعلومات واستخدامات التكنولوجيا.
    - عدم وجود تليفونات بمعظم المدارس المرشحة للجودة ومطلوب منهاالتواصل الدائم على شبكة الانترنت والإعلان عن رؤية ورسالة المدرسة على الموقع الالكتروني لها والتحديث الدائم لهما .
    - لا يتم توظيف عناصر التكنولوجيا في دفتر تحضير الدروس .
    - لا يوجد ببعض مدارس الجودة جهاز Receiver للاستفادة منه في ربط المناهج بالقنوات التعليمية .
    - نصيب المتعلمين من أجهزة الكمبيوتر والأدوات التكنولوجية بالمدارس المستهدفة ضعيف جداً .
    - قلة أجهزة الكمبيوتر حيث أن عددها لا يتناسب مع عددالتلاميذ فى معظم المدارس .
    - ضعف قدرة معظم العاملين بالمدارس على التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة .
    - غياب الموافقة الأمنية من وزارة التربية والتعليم على نشر مواقع تخص المدارس الحكومية .
    - ندرةالتواصل لتحقيق" مجتمع المعرفة" من خلال البريد الالكتروني الفعال أو مواقع الإنترنت .
    - عدم توفيرقاعة للإنترنت بكل مدرسة .
    - عدم قدرة المعلم على توظيف التقنيات الحديثة في التدريس .
    معوقات متعلقة بالمبنى المدرسى
    - عدم كفاية التجهيزات والوسائل التعليمية.
    - عدم كفاية المرافق التربوية بالمدرسة ( الملاعب،غرف الأنشطة ،مسرح ، معامل ..الخ
    - قلة الاعتمادات المخصصة لصيانة المدرسة.
    - المبانى المدرسية غير مؤهلة للمعايير القياسية للهيئة .
    - اختيار المدارس المرشحة للجودة مرحلة أولى ومرحلة ثانية من قبل هيئة الأبنية التعليمية على أساسالمبنى دون مراعاة توفر الإمكانات البشرية أو الرجوع للإدارات التعليمية ولم تراعِ في الاختيار البيئة المحيطة بالمدرسة ولا المستوى الاقتصادي وتم اختيار بعض المدارس في مناطق نائية بعيدة عن الحيز العمراني بمسافات كبيرة حيث لا توجد مياه للشرب وإجراء الصيانة لتلك المدارس ولم يتم تسليم مدارس عديدة حتى الآن وبالتالي لا تمارس الأنشطة على الوجه الأكمل .
    - مهندسو هيئة الأبنية التعليمية يأتون بعد التسليم ليعملوا مراقبين على الحوائط والفصول والممراتمنعاً من تعليق أى أعمال أو ملصقات أو لافتات كما أن عمليات التشطيب فى المبنى المدرسى لم تكن بالصورة اللائقة بل أن المبنى بمنظره القديم أفضل بكثير من تحديثه وتطويره .
    - لم يتم الانتهاء حتى الآن من أعمال الصيانة البسيطة والترميمات بمعظم المدارس .
    - معامل العلوم بالمدارس المستهدفة لا تؤدي الدورالمنوط بها وغير مكتملة الأجهزة والأدوات .
    - وسائل الأمن والسلامة بالمدارس غير كافية .
    -ضعف الصيانة الدورية للمبنى المدرسي .
    - لم يتم مراعاة تخصيص قاعة لوحدة الجودة والتدريب بالمدرسة من قبل هيئة الأبنية التعليمية .

    معوقات متعلقة بالنواحى المالية
    - ميزانيات المؤسسات غيركافية ولا توجد مصادر ثابتة للصرف .
    - لا توجد مخصصات كافية لبرنامج الجودةالشاملة .
    - عدم توفر ميزانية خاصة للمدرسة.
    - جمود اللوائح والقوانين المتعلقة بالصرف .

    معوقات متعلقة بوحدات الجودة والتدريب
    - لم يتم تفعيل التقويم الشامل بالمدارس المستهدفة بالمرحلة الأولى كما ينبغى .
    - لم يتم تدريب وتأهيل معظم العاملين بالمدارس للحصول على شهادة ICDL و INTEL .
    - عدم وجود قاعة مخصصة لوحدة الجودة والتدريب بمعظم المدارس .
    - وحدات الجودة التدريب بالمدارس عبارة عن سجلات وأوراق وغير مفعلة وليس لها دور في التنمية المهنية للعاملين .
    - فاعلية التدريب على معايير الجودة محدودة .
    - عدم وجودخطط تدريبية للعاملين بالمدارس على النواحي الإدارية وذلك مسئولية التوجيه المالي والإداري المتابع لتلك المدارس .
    - عدم وجود خطط لتوعية أولياء الأموروالمجتمع المحلي بأهمية التعلم بالمدارس.
    - عدم توافر برامج علاجية للضعاف وبرامج لرعايةالموهوبين والفائقين بالمدارس.
    غياب المتابعة لأثر التدريبات.

    معوقات متعلقة بوزارة التربية والتعليم
    - منع الوزارة لأساليب العقاب البدنى واللفظى دون وضع البديل لمواجهة مظاهر العنف وترك المسألة برمتها فى يد المعلم يعالجها كيفما شاء ليدخل معظمهم أقسام الشرطة أو يُحكم عليهم بالسجن .
    - شكوي فريق الجودة بالمدارس بعدم الاستفادة من تدريب كلية التربية لانه ركز علي الاطار النظري ولم يضع خطوات تنفيذية .
    - التخبط الموجود في الميدان سببه اختلاف توجيهات الوزارة – المديرية – الادارة التعليمية لفرق الجودة بالمدارس.
    - الوزارة تجاهلت خبرات من يعملون في الميدان ولهم خبرات تطبيقية للجودة بالمدارس وعهدت في تنفيذ ورش العمل والتدريبات إلى كليات التربية .
    - عدم متابعة كليات التربية للمدارس كماكان مخططاً لها إلي أن تنتهي المدارس من التقييم الذاتي وبناء خطط التحسين وحتى التقدم للاعتماد
    - تهميش دور خريجى برنامج تأهيل القيادات باعتبارهم قادة التغيير وعودتهم لأماكن عملهم دون تقلدهم أماكن تليق بالمستوى الذى تأهلوا له .
    - المركزية في اتخاذالقرار .
    - ارتفاع كثافة الفصول لأكثر من 50 متعلماً فى معظم المدارس .
    - انعدام المصداقية فى تنفيذ بعض برامج الخطة الاستراتيجية للوزارة مثل دمج مراكز التدريب .
    - عدم وجود قانون رادع يجرِّم الدروس الخصوصية .
    - العمل بمبدأ الأقدمية فى التعيين على حساب الكفاءة.
    - ترك الأمرللهيئة العامة للأبنية التعليمية فى اختيار المدارس المشاركة فى الجودة وإهمال رأى الإدارات التعليمية ومديريات التربية والتعليم مما أعطى المجال لاختيار مدارس ليست على المستوى المطلوب .


    معوقات عامة
    - الأوضاع العامة فى الدولة .
    - فشل عدد من برامج الإصلاح التربوى السابقة .
    - السلبية شبه المطلقة تجاه قضايا إصلاح التعليم .
    - تفشى أسلوب الخلاص الفردي والعزوف عن أي مبادرة جماعية تجاه القضايا الداخلية والخارجية للمدرسة .
    - عدم وجود خطة إستراتيجية للمدارس الحكومية.
    -عدم استعداد المدارسالحكومية لتطبيق "موازنة الأداء . " ..
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    السجلات المطلوبة للمجالات التسعة

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:53

    رؤية المدرسة ورسالتها)
    1- سجل انتخابات المعلمين والأمناء وأولياء الأمور
    2- سجلات اجتماعات أعضاء المجتمع المدرسي.
    أ-سجل الجمعية العمومية للمعلمين.
    ب-سجل مجلس الإدارة
    جـ- سجل مجلس الرواد
    3-سجلات اجتماعات مجلس الأمناء وسجلات اجتماعات المجتمع المحلي والمجتمع المدرسي
    أ-سجل مجلس الأمناء.
    ب-السجلات الخاصة باللجان.
    جـ-سجل خاص بالتبرعات
    د-سجل خاص بالميزانية.
    هـ-سجل خاص بالإنجازات.
    4-سجلات النشرات التعليمية والإدارية
    5-سجلات البحث العلمي والدراسات
    أ-أنشطة التربية الاجتماعية
    ب-الأنشطة الرياضية
    جـ-الأنشطة الثقافية
    د-النشاط الفني
    هـ-النشاط العلمي
    و- المواد الدراسية
    (القيادة والحوكمة المؤسسية)
    1- سجلات التدريب
    2- سجلات البحث العلمي والدراسات
    3- سجلات الأنشطة والخدمات المجتمعية
    4- سجلات الأشراف والمتابعة
    5- سجلات متابعة المشكلات وحلها
    6- سجل المواقف السريعة
    7- سجلات الحوافز للعاملين والإداريين
    8- سجلات الحضور والانصراف
    9- السجلات المالية والإدارية
    10- دفتر 130 أحوال العاملين
    11- دفتر 68 أجازات
    12- ملفات العاملين
    13- دفتر 20 بنك (ميزانية المدرسة)
    14- دفتر 123 المتحصلات



    (الموارد البشرية والمادية للمؤسسة)


    1-سجلات العاملين والإداريين
    2-سجل فنيي المعامل
    أ-الحاسب الآلي
    ب-الأحياء
    جـ-الفيزياء
    د-الكيمياء
    هـ-الأوساط المتعددة
    و-التربية الزراعية
    3-سجل توريد المعدات والأجهزة والمعامل
    4-سجلات صرف الميزانية
    5-سجل جدول تشغيل المعامل
    6-سجل المكتبة (مترددين – مسابقات – استعارة)
    7-سجل الأنشطة والخدمات المجتمعية
    8-سجل الأنشطة والخدمات الطلابية
    9-سجل مقارنة أداء المؤسسة وفق المعايير القومية والمؤسسات الأخرى
    10-سجل متابعة المشكلات وحلها
    11-سجل الصيانة الدورية
    12-سجل التبرعات المادية والعينية
    (المشاركة المجتمعية)
    1-سجل الاجتماعات المدرسية
    2-سجل المقابلات والزيارات
    3-سجل الندوات والحفلات
    4-سجلات الإعلام والأنشطة الإعلامية
    5-سجلات الخدمات
    6-سجلات الأنشطة الصفية واللاصفية
    7-سجل الخطط الزمنية للأنشطة المختلفة
    8-سجلات مصادر التمويل للأنشطة المختلفة
    9-دفتر 1 حكومي (إثبات المنصرف)
    10-دفتر 111 صرف
    11-دفتر 187 ارتجاع
    12-سجل ميزانية المدرسة
    13-سجل التأمين الصحي
    14-دفتر 123 المتحصلات(إيراد المدرسة رسوم – تبرعات ...)
    (توكيد الجودة والمساءلة)
    1-سجل المتابعة الداخلية
    2-سجل متابعة الموجهين
    3-سجل متابعة كبار الزوار
    4-دفتر إنذارات الغياب
    5-سجل الإشراف اليومي
    6-سجل متابعة المدرس الأول والوكيل
    7-سجل الحضور والانصراف للعاملين
    8-سجل الندوات واللقاءات
    9-السجلات المالية والإدارية
    10-سجلات الحكومة الالكترونية
    11-سجلات الامتحانات والكنترول والنتائج
    (المتعلم)
    1-سجل تحويل صحة (عيادة التأمين)
    2-دفتر إنذارات الغياب
    3-سجل الأنشطة الصفية والاصفية
    4-سجل الإذاعة المدرسية
    5-سجل التلاميذ الموهوبين
    6-سجل ذوي الاحتياجات الخاصة
    7-سجل الهلال الأحمر
    8-سجل الإدمان
    9-سجل نتائج الامتحانات
    10-سجل التكريم
    11-سجل الغياب
    12-سجل المكتبة
    13-سجل التردد على حجرة الأوساط المتعددة
    (المعلم)
    1-سجل تحضير الدروس
    2-سجل الريادة
    3-سجل الدرجات
    4-سجل الأنشطة
    5-سجل مستوى الطلاب
    6-سجل الأنشطة الصفية واللاصفية
    7-سجل الاذاعة المدرسية
    8-سجل التلاميذ الموهوبين – الضعاف
    9-سجل الحضور والانصراف
    10-سجل المتابعات الخارجية
    11-سجل الزيارات
    12-سجل الإشراف اليومي
    13-سجل تقارير التقويم الداخلي للمدرسة
    14-سجل الحوافز والجزاءات
    15-سجلات المكتبة والمعامل
    16-سجل وحدة التدريب
    (المنهج الدراسي)
    1-سجلات الامتحانات والكنترول والنتائج
    2-سجلات الأنشطة
    3-سجل الرحلات
    4-سجل الإذاعة المدرسية
    5-سجل وحدة التدريب
    6-سجلات الوحدة المنتجة (توريد – متحصلات – شراء)
    7-سجل الوسائل التعليمية
    8-سجلات البحث العلمي والدراسات
    9-سجل تحضير الدروس
    10-سجل المواد العملية
    (المناخ المدرسي)
    1-الجدول المدرسي
    2-سجلات شئون الطلبة
    3-سجلات شئون العاملين
    4-دفتر إنذارات الغياب
    5-ملفات العاملين
    6-دفتر 130 أحوال عاملين
    7-سجلات الأخصائي
    8-سجل مجلس المعلمين
    9-سجل أحوال التلاميذ(المواقف السريعة)
    10-سجل الحوافز
    11-سجل وحدة التدريب في مجال الإرشاد النفسي والأكاديمي
    12-سجل الإذاعة المدرسية
    شكر خاص للأستاذة أميمة عرفات
    المجالات المستحدثة للمعايير
    المجال الأول- رؤية المؤسسةورسالتها:
    االمعايير :
    1-1رؤية المؤسسة
    1-2رسالة المؤسسة
    المجال الثاني:القيادة والحوكمة:
    المعايير :
    2-1تنمية مهنية فعالة للكوادر
    2-2دعم عمليتي التعليم والتعلم
    2-3توافر نظام للحوكمة الرشيدة
    2-4توافر نظام مالي و إداري متطور
    المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية:
    المعايير:
    3-1توافر الموارد البشرية،وتنميتها
    3-2توافر الموارد المادية، وتنميتها
    3-3توافر مبنى مدرسي ملائم
    المجال الرابع: المشاركة المجتمعية:
    المعايير :
    4-1توافر شراكة فعالة بين المؤسسة والأسرة والمجتمع المحلى
    المجال الخامس: توكيد الجودة والمساءلة:
    المعايير:
    5-1التقويم والتحسينالمستمر
    5-2فاعلية وحدة التدريب والجودة
    المجال السادس: المتعلم
    االمعايير :
    6-1نواتج التعلم المستهدفة
    6-2التمكن من المهاراتالأساسية
    6-3اكتساب جوانب وجدانية إيجابية ( قيم واتجاهات (
    المجال السابع: المعلم:
    المعايير :
    7-1التخطيط لعمليتي التعليموالتعلم
    7-2تنفيذ عمليتي التعليم والتعلم
    7-3استخدام أساليب تقويمفعالة
    7-3الالتزام بأخلاقيات المهنة
    المجال الثامن: المنهج الدراسي:
    المعايير:
    8-1توافر ممارسات داعمة للمنهج
    8-2توافر أنشطةتربوية(صفية ولا صفية) فعالة
    المجال التاسع: المناخ التربوي:
    المعايير:
    9-1توافر بيئة داعمة للتعليم والتعلم
    9-2توافر بيئة مؤثرةفي العلاقات المؤسسية، والقيم الاخلاقية



    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    التقييم الذاتي للمدرسة

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 23:56

    التقييم الذاتي للمدرسة
    ويقصد به تلك العملية التي من خلالها يتم إصدار حكم على المدرسة يتعلق بجودة أداءها وفاعليتها كمؤسسة تعليمية تربوية لها أهدافها التي تسعى لتحقيقها من خلال المعايير القومية للتعليم.
    والتقييم الذاتي للمدرسة يسعى إلى تحقيق عدة أهداف منها :-
    ·يرصد الواقع المدرسي بمختلف جوانبه لتحديد نقاط القوة والضعف فيه.
    ·يعزز نقاط القوة ويعممها ومعالجة نقاط الضعف والتغلب عليها.
    ·يساعد كافة العاملين بالمدرسة على النمو المهني بتحسين مستوى أداؤهم باستمرار.
    ·يطور باستمرار الأداء المدرسي والبحث باستمرار عن أنسب السبل والبدائل التي تحقق الفعالية للأداء وتطويره باستمرار.
    ·يتابع جودة التعليم بصورة تحقق الموازنة بين كم التعليم وكيفه بحيث لايترك الكم يطغى على الكيف في الأداء المدرسي بهدف الوصول إلى التعلم الفعال.
    ·يصدر أحكام موضوعية على الأداء المدرسي في مختلف مجالاته تكون بعيدة عن الأحكام و الإنطباعات الشخصية بحيث تكون معتمدة على شواهد وأدلة موضوعية مدعمة بالمؤشرات الكمية والكيفية وتقوم على الملاحظة المباشرة والمعايشة شبه الكاملة لنظام اليوم الدراسي.
    ·يهدف إلى التوجيه والإرشاد ويهدف إلى الإصلاح والتطوير ورفع جودة الأداء.
    ·يقدم معلومات حقيقية عن أوضاع التعليم بالمدرسة والمشكلات التي تواجهها.
    ·يساعد على اتخاذ قرارات تهدف إلى تحسين جودة الأداء.



    طريقة التقييم الذاتي
    جمع المعلومات والبيانات عن الأداء المدرسي والوضع الحالي ومقارنته بالمعايير .


    خطوات عملية التقييم الذاتي
    1- تشكيل الفريق
    2- خطوات الدراسة.
    3- تشكيل وتدريب فرق العمل .
    4- تحديد نوعية المعلومات .
    5- تنفيذ خطة الدراسة .
    6- معالجة وتحليل المعلومات .
    7-اعداد التقرير النهائي.
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    مصطلحـــات تربوية

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:02


    أساليب التدريس
    إجراءات خاصة يقوم بها المعلم ضمن الإجراءات العامة التي تجري في موقف تعليمي معين، فقد تكون طريقة المناقشة واحدة، ولكن يستخدمها المعلمون بأساليب متنوعة كالأسئلة والأجوبة، أو إعداد تقارير لمناقشتها.
    أسس بناء المنهج
    1. الأسس الفلسفية:
    وتعني الأطر الفكرية التي تقوم عليها المناهج بما تعجميل خصوصية مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في عقيدته، وتراثه، وحقوق أفراده وواجباتهم.
    الأسس الاجتماعية:
    وتعني الأسس التي تتعلق بحاجات المجتمع وأفراده وتطورها في المجالات الاقتصادية، والعلمية التقنية، وكذلك ثقافة المجتمع، وقيمه الدينية، والأخلاقية، والوطنية، والإنسانية.
    1. الأسس النفسية:
    وتعني الأسس التي تتعلق بطبيعة المتعلم وخصائصه النفسية والاجتماعية، والعوامل المؤثرة في نموه بمراحله المختلفة.
    وينبغي أن تبرز هذه الأسس قدرات المتعلمين وحاجاتهم ومشكلاتهم وربطها بالمنهج بما ينسجم مع مبادئ نظريات التعلم والتعليم، واحترام شخصية المتعلم.
    1. الأسس المعرفية:
    وتعني الأسس التي تتعلق بالمادة الدراسية من حيث طبيعتها، ومصادرها ومستجداتها، وعلاقاتها بحقول المعرفة الأخرى، وتطبيقات التعلم والتعليم فيها، والتوجهات المعاصرة في تعليم المادة، وتطبيقاتها.
    وينبغي هنا تأكيد تتابع مكونات المعرفة في المواد الدراسية الأخرى، وعلى العلاقة العضوية بين المعرفة والقيم والاتجاهات والمهارات المختلفة
    تصميم المنهج
    وضع إطار فكري للمنهج لتنظيم عناصره ومكوناته جميعها (الأهداف، والمحتوى، والأساليب والوسائط، والأنشطة، والتقويم)، ووضعها في بناء واحد متكامل يؤدي تنفيذه إلى تحقيق الأهداف العامة للمنهج.
    تصميم الوثيقة
    وضع إطار لتنظيم عناصر المنهج واتساعها وعمقها وتكاملها الرأسي، وتكاملها الأفقي داخل المادة نفسها ومع المواد الدراسية الأخرى بما يحقق التوازن بين المادة الدراسية والمتعلم، ومراعاة حاجات المجتمع وثقافته.
    وفي تخطيط المناهج وبنائها، وتنظيم عناصرها ومكوناتها يفترض أن تراعى مفاهيم التصميم الآتية:
    1. التصميم الأفقي لمحتوى المنهج الذي يتطلب مراعاة اتساع المنهج وعمقه، والتكامل والترابط بين المجالات المعرفية والوجدانية (القيمية) والمهارية، كما يتطلب ترابط جميع عناصر المنهج ببضعها (الأهداف والمحتوى، والأساليب، والوسائط، والأنشطة، والتقويم).
    2. التصميم العمودي لمحتوى المنهج الذي يتطلب تراكم الخبرات وتتابعها الرأسي بما ينسجم مع سيكولوجية المتعلمين، وأعمارهم ومراحل نموهم، وطبيعة المادة نفسها، فيكون التتابع من البسيط إلى المعقد، ومن الكل إلى الجزء بحيث يزداد المنهج عمقاً واتساعاً كلما ارتقينا من الصفوف الدنيا إلى الصفوف العليا.
    التوازن بين منهج النشاط والخبرات والمهارات الذي يركز على المتعلم وحاجاته وقدراته وخصائصه الذاتية، وبين منهج المادة الدراسية الذي يركز على طبيعة المعرفة، وهذا يعني بالضرورة مراعاة التوزان بين المادة والمتعلم، وبين مكونات المنهج والمواد الدراسية الأخرى، وبين المعرفة والمهارات والقيم
    تطوير المنهج
    إحداث تغييرات في عنصر أو أكثر من عناصر منهج قائم بقصد تحسينه، ومواكبته للمستجدات العلمية والتربوية، والتغيرات في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافة بما يلبي حاجات المجتمع وأفراده، مع مراعاة الإمكانات المتاحة من الوقت والجهد والكلفة ضبعون.
    ويلاحظ مما سبق أن مفهوم تصميم (بناء) المنهج يختلف عن مفهوم تطويره في نقطه البداية لكل منهما، فتصميم المنهج يبدأ من نقطة الصفر، أما تطوير المنهج فيبدأ من منهج قائم ولكن يراد تحسينه أو الوصول إلى طموحات جديدة، ومن جهة أخرى تشترك عمليتا بناء المنهج وتطويره في أنهما تقومان على أسس مشتركة وهي المتعلم،ـ والمجتمع، والمعرفة، وأنهما تتطلبان قدرة على استشراف المستقبل وحاجات المجتمع وأفراده.
    تقويم المنهج
    مجموعة عمليات ينفذها أشخاص متخصصون يجمعون فيها البيانات التي تمكنهم من تقرير ما إذا كانوا سيقبلون المنهاج أو يغيرونه أو يعدلونه أو يطورونه، بناء على مدى تحقيقه لأهدافه التي رسمت له
    تنظيم محتوى المنهج
    هو تقديمه للمتعلم بشكل معين، بحيث يؤدي إلى أن يتعلمه بشكل أسرع وأسهل، وبشكل متدرج بحيث ينمو التعلم ويعمق ويثبت لدى المتعلم وتستمر آثاره معه
    خرائط المفاهيم
    1. عبارة عن أشكال تخطيطية تربط المفاهيم ببعضها البعض عن طريق خطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط لتوضيح العلاقة بين مفهوم وآخر.
    كما أنها عبارة عن بنية هرمية متسلسلة، توضح فيها المفاهيم الأكثر عمومية وشمولية عند قمة الخريطة، والمفاهيم الأكثر تحديداً عند قاعدة الخريطة، ويتم ذلك في صورة تفريعة تشير إلى مستوى التمايز بين المفاهيم، أي مدى ارتباط المفاهيم الأكثر تحديداً بالمفاهيم الأكثر عمومية، وتمثل العلاقات بين المفاهيم عن طريق كلمات أو عبارات وصل تكتب على الخطوط التي تربط بين أي مفهومين، ويمكن استخدامها كأدوات منهجية وتعليمية بالإضافة إلى استخدامها كأسلوب للتقويم
    طريقة التدريس
    تعرف بأنها الإجراءات العامة التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي معين.
    مؤشرات الأداء
    جمل أو عبارات تصف بدقة ما يجب أن يكون المتعلم قادراً على أدائه بعد مروره بخبرة تعليمية تعلمية
    المحتوى
    هو خلاصة من الحقائق والمفاهيم والمبادئ والنظريات في مجال معرفي، مثل: (الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات)، أو في مجال معرفي غير منظم، مثل (التربية البيئية، والتربية الأسرية)، وطرق معالجة هذه المعلومات، وهذا المحتوى يجب أن يعين المتعلم في فهم المعرفة واكتشافها بنفسه
    المعيار
    هو جملة يستند إليها في الحكم على الجودة في ضوء ما تتضمنه هذه الجملة من وصف لما هو متوقع تحققه لدى المتعلم من مهارات، أو معارف، أو مهمات، أو مواقف، أو قيم واتجاهات، أو أنماط تفكير، أو قدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات
    مهارات التعلم
    مجموعة المهارات التي تتطلبها عملية التعلم، ويكتسبها المتعلم وتنمو بنموه بصورة تدريجية ومنظمة، وتشمل مهارات التفكير وحل المشكلات والاتصال، والمهارات الرياضية والعملية
    وثيقة المنهج
    خطة مكتوبة يقوم عليها المنهج المراد تصميمه (بناؤه) أو تطويره، وتشكل هذه الخطة إطاراً عامًّا يتضمن أسس بناء المنهج ومرتكزاته ودواعي بنائه أو تطويره، كما تتضمن عناصر المنهج ومعايير كل منها، ومعايير تنفيذه وتقويمه ومواصفات الأوعية المنهجية والمواد التعليمية من كتب (طالب ومعلم) وكتب أنشطة، وبرمجيات ووسائط، ووسائل التقويم وأدواته، ومعايير التنمية المهنية للقائمين على تنفيذ المنهج وتقويمه.
    المفهوم
    هو تصور عقلي مجرد في شكل رمز أو كلمة أو جملة، يستخدم للدلالة على شيء أو موضوع أو ظاهرة معينة
    ملف الإنجاز
    هو ذلك الملف الذي يتم فيه حفظ نماذج من أداء المتعلم بهدف إبراز أعماله ومنجزاته التي تشير إلى مدى نموه الطبيعي والاجتماعي والنفسي والأكاديمي والمهاري والإبداعي والثقافي
    الحقيبة التعليمية
    وعاء معرفي يحتوي على عدة مصادر للتعليم، صممت على شكل برنامج متكامل متعدد الوسائط، يستخدم في تعلم أو تعليم وحدة معرفية منوعة، تتناسب مع قدرات المتعلم، وتناسب بيئته، يؤدي تعليمها إلى زيادة معارف وخبرات ومهارات المتعلم، وتؤهله لمقابلة مواقف حياتية ترتبط بما اكتسبه نتيجة تعلمه محتوى هذه الحقيبة.
    وتعرف بانها أسلوب من أساليب التعلم الذاتي أو تفريد التعليم الذي ازداد الاهتمام به في الآونة الأخيرة مع التغيرات والتطورات العلمية الحديثة
    المهارة
    1.تعرف في علم النفس بأنها: السرعة والدقة في أداء عمل من الأعمال مع الاقتصاد في الوقت المبذول، وقد يكون هذا العمل بسيطاً أو مركباً.
    وتعرف في كتابات المناهج بأنها: قدرة المتعلم على استخدام المبادئ والقواعد والإجراءات والنظريات ابتداءً من استخدامها في التطبيق المباشر، وحتى استخدامها في عمليات التقويم
    القياس
    هو العملية التي تقوم على إعطاء الأرقام أو توظيفها وفقاً لنظام معين من أجل التقييم الكمي لسمة أو متغير معين، وهي التعبير الكمي بالأرقام عن خصائص الأشياء والسمات وغيرها.
    النشاط العلاجي
    هو عمل ينفذه الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم، ومن شأن هذا العمل الإسهام في معالجة وتذليل هذه الصعوبات، ويأخذ شكل إعادة تدريس بصورة أكثر ملاءمة لهذه الفئة، من الطلبة، مع ضرورة أن تنفذ مثل هذه الأنشطة بإشراف المعلم وتوجيهه.
    النشاط التعزيزي
    عمل ينفذه الطلبة الذين أنجزوا المادة الدراسية بصورة عادية، ومن شأن هذه الأنشطة، أن تدعم تعلمهم، وتوصلهم إلى تعميق المادة وإتقانها
    النشاط الإثرائي
    عمل ينفذه الطلبة الذين أتقنوا مادة الكتاب، وتسمح قدراتهم وإمكاناتهم بإيصالهم إلى مستويات أداء فائقة تصل إلى الابتكار والإبداع أحياناً.
    النشاط الاستهلالي
    هو عمل ينفذه الطلبة للوصول إلى حالة ذهنية تمكنهم من تلقي التعلم الجديد، وقد يكون النشاط متعلقاً بتعلم سابق يمهد للتعلم الجديد، أو نشاطاً استكشافياً يقود إلى التعلم الجديد
    النشاط الأساسي
    هو عمل ينفذه جميع الطلبة، بهدف بناء المعرفة العلمية الأساسية في المادة الدراسية.
    التقويم
    هو الإجراءات التي تهدف إلى تحديد مدى تقدم تعلم الطلبة، ومدى تحقق مستوى الجودة في أدائهم، وفق معايير محددة، وفيه يمكن تحديد مستويات الطلبة، وتحليل أخطائهم، وفي ضوئه يمكن توجيههم إلى الأنشطة التي تلاءم مستوياتهم، لذا فهي عملية تشخيصية، وعلاجية، ووقائية
    التقييم
    هو عملية جمع البيانات أو المعلومات عن المتعلم فيما يتصل بما يعرف أو يستطيع أن يعمل، ويتم ذلك بالعديد من الأدوات من مثل ملاحظة الطلبة أثناء تعلمهم، أو تفحص إنتاجهم، أو اختبار معارفهم ومهاراتهم
    التعلم القبلي
    هو المعرفة العلمية التي اكتسبها المتعلم نتيجة مروره بخبرات تعليمية سابقة، وتعد أساساً لتعلمه الجديد
    التعلم الذاتي
    هو نمط من أنماط التعلم يقوم فيه المتعلم باختيار الأنشطة التعليمية وتنفيذها بهدف اكتساب معرفة علمية أو تنمية مهارة ذات صلة بالمادة الدراسية أو باهتماماته الخاصة، وقد يتم هذا التعلم بصورة فردية أو في مجموعات، تحت إشراف المعلم، أو بصورة غير نظامية عن طريق التعليم المبرمج، أو برامج التعلم عن بعد
    التعلم التعاوني
    وهو تعلم يتم بإشراك مجموعة صغيرة من الطلبة معاً في تنفيذ عمل، أو نشاط تعليمي، أو حل مشكلة مطروحة، ويسهم كل منهم في النشاط، ويتبادلون الأفكار والأدوار، ويعين كل منهم الآخر في تعلم المطلوب حسب إمكاناته وقدراته
    التعلم بالاكتشاف
    هو التعلم الذي يسلك فيه المتعلم سلوك العالم، حيث يستخدم معلوماته وقدراته وقابلياته في عمليات تفكيرية عملية وعقلية للوصول إلى نتائج جديدة.
    الاستدلال
    هو عملية تهدف إلى وصول المتعلم إلى نتائج معينة، على أساس من الأدلة والحقائق المناسبة الكافية، حيث يربط المتعلم ملاحظاته ومعلوماته المتوفرة عن ظاهرة ما بمعلوماته السابقة عنها، ثم يقوم بإصدار حكم يفسر هذه المعلومات أو يعممها
    الاختبار
    هو إجراء لاستنباط استجابات يبنى عليها تقويم تحصيل الطالب أو أدائه في محتوى دراسي معين، مثلاً: المعرفة الخاصة بموضوع معين.
    الاستقصاء
    عملية نشطة يقوم بها المتعلم باستخدام مهارات عملية أو عقلية للتوصل إلى تعميم أو مفهوم أو حل مشكلة
    الاستقراء
    هو عملية تفكيرية يتم الانتقال بها من الخاص إلى العام أو من الجزئيات إلى الكل، حيث يتم التوصل إلى قاعدة عامة من ملاحظة حقائق مفردة
    المشروع
    هو عمل متصل بالحياة يقوم على هدف محدد، وقد يكون نشاطاً فردياً أو جماعياً وفقاً لخطوات متتالية ومحددة
    الشفافية
    صفيحة بلاستيكية شفافة تسمح بمرور الضوء من خلالها، ويتم إعدادها بالكتابة أو الرسم عليها مباشرة ثم عرضها بجهاز إسقاط ضوئي
    التعليم
    هو التصميم المنظم المقصود للخبرة (الخبرات) التي تساعد المتعلم على إنجاز التغيير المرغوب فيه في الأداء، وعموماً هو إدارة التعلم التي يقودها المعلم
    التعلم
    هو نشاط يقوم فيه المتعلم بإشراف المعلم أو بدونه، يهدف اكتساب معرفة أو مهارة أو تغيير سلوك


    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    خريطة المنهج

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:04


    خريطة المنهج

    الأهداف
    يتعرف خريطة المنهج ( أهميتها – أغراضها – مكوناتها ) .
    يتعرف نماذج من المواد الدراسية المختلفة


    ما المقصود بخريطة المنهج ؟

    خريطة المنهج
    • أداة بنائية لتخطيط وتنظيم عناصر المنهج التعليمى فى منظومة متكاملة ومتسقة حيث يتأثر كل عنصر بالعناصر الأخرى ويتكامل معها ، ويتطلب تطوير إحداها ، تطوير بقية عناصر منظومة المنهج ككل .
    • وتتضمن : المعايير الأكاديمية ونواتج التعلم ، ومحتوى المنهج / المقررات الدراسية واستراتيجيات تدريسها ، والأنشطة والوسائل المستخدمة فى التدريس ، وأساليب التقويم .


    مكونات خريطة المنهج

    • المعايير
    • نواتج التعلم
    • المحتوى / موضوعات المنهج
    • استراتيجيات التعليم والتعلم
    • الأنشطة التعليمية
    • أساليب التقييم
    • الأدلة والشواهد على حدوث التعلم


    فوائد خرائط المنهج

    • أداة تواصلية
    • أداة تخطيطية
    • تساعد على التركيز على الأهداف والمعلومات المهمة
    • تنمى المهنية والإبداع فى التدريس
    • تساعد على تعميق تدريس المفاهيم
    • توضح خطوات المنهج رأسيا


    فوائد خرائط المنهج للمؤسسة

    يمكن للمؤسسة أن تستخدم خريطة المنهج ل:
    • تحديد الفجوات فى الإتساقات الرأسية والأفقية فى المنهج

    • تقييم ما أتقنه الطلاب فى الصفوف السابقة للبناء عليه حيث المعارف والمهارات
    •الإتساق الأفقى يؤكد أن كل المعلمين يتبعون نفس الخط الزمنى
    • تنظيم عناصر المنهج فى شكل مرئى يسهل ادراكه من قبل المعلمين مما ييسر الإلتزام به
    متى ........
    كل يوم
    عملية مستمرة طوال اليوم
    كيف .....
    لنرى
    ويتم تصميم خريطة المنهج فى ضوء الإجراءات الآتية :
    1.اشتقاق نواتج التعلم المستهدفة للمادة الدراسية من المعايير الأكاديمية للمادة الدراسية .
    2- تحديد وصياغة نواتج التعلم المتعلقة لكل مقرر دراسى
    3- تحديد المحتوى الملائم لكل مقرر دراسى فى ضوء نواتج التعلم الخاصة به
    4-تحديد استراتيجيات التدريس والأنشطة التعليمية التى تتفق وهذه النواتج .
    5-تحديد استراتيجيات التدريس والأنشطة التعليمية التى تتفق وهذه النواتج
    6- الحصول على تغذية راجعة لتطوير عناصر المنهج التعليمى أو المقرر


    نواتج التعلم

    • عبارات تصف ماينبغى أن يعرفه الطالب ويكون قادرا على أدائه . ويتوقع من الطالب انجازه فى نهاية دراسته لمقرر دراسى أو برنامج تعليمى محدد
    • هى كل ما يكتسبه المتعلم من معارف ومهارات واتجاهات وقيم نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة دراسته لمنهج معين
    • التغير المقاس فى مستوى تعلم الطالب كمحصلة لما تم اجميلابه للمتعلمين من معارف ومهارات وقيم ، من خلال ممارسة الأنشطة الصفية واللاصفية باستخدام مصادر المعرفة المختلفة
    •للمعلم
    •للمتعلم
    • للمؤسسة التعليمية
    أهمية نواتج التعلم للمعلم
    • تنظيم أعماله بما ييسر اكتساب طلابه لنواتج التعلم المقصودة بعيدا عن العشوائية
    • التركيز على الأولويات المهمة بما يتناسب واحتياجات الطلاب
    • اختيار محتوى المقرر الدراسى
    • استخدام استراتيجيات التعليم والتعلم التى تمكن الطالب من اكتساب نواتج التعلم المقصودة
    • تحديد الأنشطة التعليمية التى تحقق الأهداف المنشودة
    • إختيار أساليب التقويم الموضوعية والملائمة للتحقق من مدى اكتساب الطالب لنواتج التعلم المقصودة
    • زيادة فرص اتصال المعلم بزملائه ومناقشة نواتج التعلم المستهدف اكتسابها لطلاب الكلية بما يحقق رؤيتها ورسالتها
    • التنمية المهنية المستدامة فى ضوء نتائج تقويم نواتج التعلم لدى الطلاب
    أهمية نواتج التعلم للمتعلم
    • تحقيق تعلمأفضل ، حيث تكون جميع جهود القيادة وهيئة التدريس بالمؤسسة موجهة لاكتساب الطالب نواتج التعلم المقصودة .
    • التعلم الذاتى فى ضوء أهداف واضحة ومحددة ، فالطالب يتخير الأنشطة والمهام وفقا لميوله واستعداداته لتحقيق هذه الأهداف .
    • التعاون النشط بين الطالب والمعلم فى إطار اكتساب النواتج المقصودة .
    • التقويم المستمر وتطوير الأداء أولا بأول فى ضوء قواعد واضحة محددة
    • زيادة معدل الأداء والمستويات العليا للتفكير فى سبيل انجاز المهام المرجوة .
    • زيادة فرص النجاح لاكتساب نواتج التعلم المنشودة


    أهمية نواتج التعلم للمؤسسة التعليمية

    • ضمان الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية
    • توحيد جهود العاملين بالمؤسسة نحو تحقيق أهداف محددة .
    • الاطمئنان على تحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها فى ضوء نواتج تعلم الطلاب
    • توفير قواعد واضحة للمحاسبية يمكن تطبيقها على جميع الأطراف المعنية .
    • تحديد نقاط القوة وتدعيمها وتحديد نقاط الضعف وعلاجها فى إطار العمل على تحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها .
    • تكافؤ الفرص بين طلاب المؤسسات المتناظرة
    كيفية تحديد نواتج التعلم :
    •يمكن تحديد نواتج التعلم من خلال :
    •أولا : تحديد اهداف المادة الدراسية .
    •ثانيا : تحديد الأهداف التى يرغب المعلم والمدرسة فى تحقيقها .
    •ثالثا : تحديد المفاهيم والمهارات والاتجاهات التى يجب أن يكتسبها المتعلم


    مواصفات ناتج التعلم الجيدsmart



    • محدد specific
    • يمكن قياسه measurable
    • يمكن تحقيقه attainable
    • واقعى realistic
    • له وقت محدد time bound


    الاشتراطات الفنية التى يجب مراعاتها عند صياغة نواتج التعلم :

    • أن تكون مرتكزة حول المتعلم student-centered
    •التركيز على ناتج عملية التعلم .
    • القابلية للملاحظة والقياس .
    • وضوح المعنى واللغة باستخدام أفعال action verbs محددة وواضحة تعبر عن مستوى الأداء أو السلوك المتوقع من الطالب .
    • تجنب الاطناب والتكرار .
    • تجنب أن تجمع الجملة الواحدة بين أكثر من ناتج تعلم لا يمكن قياسهم بنفس الطريقة .


    مواصفات ناتج التعلم الجيد

    • يجب أن تصاغ نواتج التعلم بشكل محدد وواضح وقابل للقياس ومن القواعد الأساسية لتحقيق ذلك :
    • أن تصف عبارة ناتج التعلم أداء المتعلم أو سلوكه الذى يستدل منه على تحققه وهى بذلك تصف الفعل الذى يقوم به المتعلم أو الذى أصبح قادرا على القيام به نتيجة لحدوث التعلم ولا تصف نشاط المعلم أو أفعال المعلم أو غرضه .
    • أن تبدأ عبارة الهدف بفعل ( مبنى للمعلوم ) يصف السلوك الذى يفترض فى الطالب أن يظهره عندما يتعامل مع المحتوى .
    • أن تصف عبارة ناتج التعلم سلوكا قابلا للملاحظة ، أو أنه على درجة من التحديد بحيث يسهل الاستدلال عليه بسلوك قابل للملاحظة
    •أن تكون نواتج التعلم بسيطة (غير مركبة ) اى ان كل عبارة لناتج تعلم تتعلق بعملية واحدة وسلوكا واحدا فقط
    •أن تكون نواتج التعلم واقعية وملائمة للزمن المتاح للتدريس والقدرات وخصائص الطلاب


    مواصفات نواتج التعلم الفعالة

    •تركز على المتعلم وليس على المعلم .
    • مثال :
    • بدلا من :
    • تقديم المفردات الجديدة للطالب
    • يمكن :
    • سوف يتمكن الطالب من استخدام المفردات الجديدة فى جمل مفيدة.
    •تركزعلى المنتج وليس العملية
    • مثال :
    • بدلا من :
    • سوف يتعلم الطالب كيف يحلل ...............
    • يمكن ان تكون :
    • سوف يقوم الطالب بتحليل ...........


    اتساق نواتج التعلم

    •كيف يمكن صياغة نواتج التعلم المستهدفة ؟
    •تتضمن :
    •مايجب ان يعرفه ويفهمه الطالب :
    • مبادىء ................
    • قواعد ..................
    • أسس .....................
    • نظريات .................
    • قوانين ....................
    • مفاهيم ...................
    •مايجب أن يقوم بأدائه : ( مهارات عقلية وعملية وعامة )
    • يطبق ................. يستخدم
    •يصمم ............... يبحث.
    • يوظف .............. يعبر عن رأيه
    • يحدد .................. يشارك
    • يحلل ................... يقود مجموعة
    • يحل مشكلة ............... يتحقق من صحة فرض
    • يتواصل .................. يكتب مقال
    • يقيس ...................... يجمع بيانات
    التركيب
    التقويم
    التحليل
    التطبيق (مواقف جديدة)
    الفهم (الترجمة – التفسير )
    المعرفة ( الحفظ – التذكر – الأسترجاع)
    تصميم خريطة المنهج curriculum map

    ملاحظات هامة :
    • لابد من اجتماع يشمل معلمى المادة عند إجراء هذه الخطوة .
    • ناتج التعلم الواحد فى المقرر يمكن أن يرتبط بأكثر من وحدة / درس .
    • أهمية نواتج التعلم تختلف من حيث الوقت ، والجهد الضرورى ، والأهمية .
    تحديد محتوى المنهج
    • موضوعات المحتوى التى سوف يتحقق من خلالها نواتج التعلم المستهدفة.
    • يتم ذلك من خلال تحليل لمحتوى المنهج لتحديد الوحدات من المنهج الحالى التى تحقق ناتج أو نواتج التعلم المقابلة لها فى خريطة المنهج .
    • المناهج الحالية يوجد بها أهداف الوحدات فى بداية كل وحدة بالكتاب المدرسى ويمكن أن يضاف إليها الأهداف التى يرغب المعلم فى تحقيق المتعلمين لها .


    محتوى المنهج / المقرر الدراسى

    • يتضمن الجوانب المعرفية والوجدانية والنفسحركية .
    • لايتم تصميم مصفوفة المقرر الدراسى من البنية المعرفية فقط ، ولكنها تتضمن المهارات الذهنية والعملية والمهارات العامة والوجدانية .
    • وتتضمن البنية المعرفية لمحتوى المقرر الدراسى من وحدات تتمثل فى الحقائق والمفاهيم والتعميمات والمبادىء والقوانين والنظريات .


    البنية المعرفية لمحتوى المنهج الدراسى

    • الحقائق
    • المفاهيم
    • التعميمات أو المبادىء
    • القوانين
    • النظريات
    • الحقائق : الوحدات الأساسية للبنية المعرفية وهى معلومات أساسية ثبت صحتها مع تكرار عمليات الملاحظة والتجريب
    • المفاهيم : تجريدا للعناصر أو الخواص المشتركة بين الحقائق ويعطى المفهوم عادة كلمة أو مصطلحا
    • التعميمات أو المبادىء : على مجموعة من المفاهيم أوالحقائق المتشابهة والمترابطة معا وتجمع بين موقفين أو أكثر فى عبارة لفظية شاملة .
    • القوانين : تصف علاقة بين مفهومين أو متغيرين معا ويعد القانون درجة من درجات التعميم ، إلا أنه يصف العلاقة بين المتغيرين وصفا كمى أو رياضى
    • النظريات : تقع فى قمة هرم البنية المعرفية للمادة لتعبر عن مجموعة من التصورات الذهنية الافتراضية التى تفسر الظواهر والأحداث تفسيرا مجردا
    ويضع الإنسان هذه النظريات لربط الظواهر وتكاملها معا والتفسير ببعض النتائج المستقبلية وقد تتغير النظرية أو يتم دحضها مع التجريب العلمى لها بعد ذلك


    طرق تقديم المحتوى

    • الأسلوب الاستقرائى : تقديم المعلومات فى صورة جزئية أو أمثلة ، ومن هذه الأمثلة يتم التوصل إلى مفهوم عام او قاعدة أو مبدأ .
    • الأسلوب الاستنباطى : تقديم مفهوما عاما أو قاعدة ، أو مبدأ ، أو معلومات عامة ، ثم استنتاج الأمثلة أوالمعلومات الجزئية .
    • اختيار استراتيجية التعليم والتعلم لتدريس محتوى المقرر الدراسى
    • يقوم المعلم باختيار استراتيجية التعليم والتعلم وفق طبيعة نواتج التعلم المستهدفة ، وقد تتشابه بعض النواتج فى استخدام الاستراتيجية الواحدة وقد تختلف طبقا لما ينبغى أن يكتسبه الطالب . ويمكن ان تتضمن :
    • العصف الذهنى
    • المناقشة
    • لعب الأدوار
    • الطريقة المعملية
    • التعلم الذاتى
    • التعلم التعاونى
    • العروض
    • الملاحظة
    • تحديد أنشطة التعليم والتعلم المرتبطة بتحقيق نواتج التعلم
    للمقرر الدراسى أنشطة التعليم والتعلم
    • النشاط يعنى الكيفية التى سيحقق بها الطالب نواتج التعلم
    • أى ممارسة الطالب لعمل ما لتحقيق أهداف أو نواتج تعلم محددة
    • ويحدد مضمون النشاط الأعمال والمهام التى يمارسها الطالب بهدف اكتسابه نواتج التعلم المستهدفة .
    ويتم التخطيط للانشطة التعليمية التى يمارسها الطلاب وفق خطوات محددة تشتمل على :
    • تحديد الهدف أو الأهداف من النشاط
    • تحديد الادوات والمواد المستخدمة فى النشاط
    • تحديد إجراءات النشاط
    أنواع أنشطة التعليم والتعلم :

    • القراءة
    • إجراءات البحوث ( فرديا – جماعيا )
    • إجراءات التجارب العملية
    • كتابة المقالات
    • العروض
    • المشروعات تصميم ماكيت ، تصميم برمجية ......إلخ .
    • وقد تكون أنشطة إثرائية أو إضافية يمارسها الطلاب لتحقيق نواتج التعلم


    مواصفات النشاط الجيد

    • يثير انتباه الطلاب ودافعيتهم
    • يستثمر جميع حواس الطالب
    • يتيسر أداء النشاط من قبل الطالب
    • يتيح لهم فرص التفكير والابداع
    • يكون فى مستوى نضج الطلاب ويتحدى قدراتهم
    • يتيح فرص تنمية مهارات الاتصال
    • يضفى واقعية على عمليتى التعليم والتعلم
    • يتيح فرص التدريب على اكتساب المهارات العملية
    • ينمى مهارات العمل الفريقى
    لابد من الأخذ فى الإعتبار أنه عند اختيار أو تصميم أنشطة التعليم والتعلم فإن كل نشاط سوف ينتج عنه ما يسمى بشكل التعلم form of learning الذى من شأنه تقوية وتدعيم تحقيق الطالب ىلناتج التعلم المستهدف

    ناتج التعلم
    أنشطة التعليم والتعلم
    المناسبة
    يصف
    محاضرة رحلة ميدانية
    يشرح
    قراءة مقال مكتوب- عروض
    عملية
    يدمج
    مشروع
    يطبق
    مشروع – دراسة حالة
    يحل مشكلة
    حل مشكلات
    يصمم – يبتكر
    مشروع – كتابة ابداعية
    يفترض
    تجربة - مشروع




    أساليب وأدوات تقييم نواتج التعلم

    • الاختبارات التحريرية .
    • الاختبارات الشفهية .
    • الملاحظة .
    • الاستبيانات .
    • المقابلات .
    • ملف الإنجاز .
    • مقاييس التقدير الشمولية والتحليلية .
    • المشروعات .
    خريطة أدوات التقييم للمنهج
    ولضمان المواءمة والاتساق بين ادوات التقويم المستخدمة مع نواتج التعلم المستهدفة وكذا مع انشطة التعليم والتعلمالمطبقة، يستخدم لتحقيق هذا التنظيم والضبط مصفوفة اتساق عناصر المنهج

    المعايير
    نواتج التعلم المستهدفة
    محتوى المنهج الحالى
    أنشطة التعليم والتعلم
    استراتيجيات التعليم والتعلم
    أساليب التقييم
    الأدلة والشواهد
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    مصطلح تقنيات التعليم

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:09

    [i]مصطلح تقنيات التعليم

    ومصطلح تقنيات التعليم تعريب للمصطلح الأجنبي Instructional Technology وإذا ما رجعنا إلى المعاجم يتبين لنا أن لفظة تكنولوجيا تعني بشكل عام دراسة كيفية وضع المعرفة العلمية في إطار الاستخدام العملي الوقت والجهد فيما هو ضروري لمعيشة الإنسان ورفاهيته.

    وفي ضوء ذلك فأنه يمكن القول أن " التقنيات التعليمية " لابد أن تشمل وضع الحقائق والنظريات العلمية في مجال تعلم الإنسان في مراحل نموه المختلفة وفرق ووسائل تعلمه في إطار الظروف الاجتماعية التي يعيش فيها في كل مرحلة من تلك المراحل موضع التطبيق العملي وذلك من اجل حل المشكلات التي تفوق تربية الإنسان وتعليمه بشكل متكامل في كل مرحلة من مراحل نموه.
    وبصورة أكثر إيجاز فأن تقنيات التعليم هي نظام مخطط لتطبيق النظريات التربوية والنفسية بشكل يهدف إلى خدمة مجال تصميم وتنفيذ المنظومة التعليمية Instructional System وتقنيات التعليم مكون من مكونات تقنيات التربية على اعتبار أن التعليم مكون من مكونات التربية أو جزء منها.
    وتجدر الإشارة إلى أن تقنيات التعليم عملية تكاملية مركبة تهدف إلى تحليل مشكلات المواقف التعليمية ذات الأهداف المحددة وإيجاد الحلول اللازمة لها وتوظيفها وتقويمها أدارتها على أن تصاغ هذه الحلول في إطار مكونات منظومة تعليمية سبق تحديد عناصرها وتصميم إجراءاتها وتشمل هذه المنظومة كافة المكونات البشرية والمادية للموقف التعليمي مما يعني تقنيات التعليم على الجوانب التالية:
    (1) وجود الأهداف التعليمية المحددة القابلة للقياس.
    (2) مراعاة خصائص المتعلم وطبيعته .
    (3) مراعاة إمكانات وخصائص المعلم .
    (4) توظيف المواد والأجهزة التعليمية التوظيف الأمثل لخدمة مواقف التعلم.
    (5) الاستفادة من النظريات التربوية في حل المشكلات وتصميم المواقف التعليمية الناجحة .
    وعلى الرغم من شيوع الآراء التي ترى صعوبة إيجاد تعريف دقيق شامل لمفهوم تقنيات التعليم إلا أن الربط بين هذا المفهوم ومفهوم النظم قد قلل من أهمية تلك الآراء حيث أصبح مفهوم تقنيات التعليم يستند إلى مستمدة من كل مفهوم من المفاهيم التالية: مفهوم التكنولوجيا، ومفهوم التدريس ، ومفهوم النظم.
    ولعلنا نستخلص مما سبق أن تقنيات التعلم مجال جديد بالنسبة لغيره من المجالات، والعلوم الأكاديمية الأخرى، وقد اعتمد هذا المجال على علم النفس بفروعه المختلفة، كما اعتمد على علم الاجتماع، ونظريات الاتصال والأعلام، وكثير من العلوم الطبيعية كالفيزياء؛ ومجال تكنولوجيا التعليم حيوي متطور، يكافح ليكون مجالا علميا في دقة العلوم الطبيعية، مما يجعل باحثيه يجتهدون لتحديد المصطلحات ولغة الحديث العلمي المتفق عليها.
    وعلى الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بتقنيات التعليم بمفهومها المعاصر، والذي استفاد من جميع المفاهيم السابقة في مجال الوسائل التعليمية، وعملية التعلم، فأننا سنعرف تقنيات التعلم بأنها ((عملية منهجية منظمة لتسهيل التعلم الإنساني، تقوم على إدارة تفاعل بشري منظم مع مصادر التعلم المتنوعة من المواد التعليمية والأجهزة أو الآلات التعليمية، وذلك لتحقيق أهداف محددة )) وإذا تفحصنا هذا التعريف يمكن أن نلاحظ ما يلي:
    (1) أنه مشتق من فهم خصائص التقنية لكونها عملية تفاعل بين الإنسان والبيئة المحيطة به، و الإنسان المتفاعل في تقنيات التعليم هو المتعلم أو المعلم أو فني الوسائل التعليمية، أما البيئة هنا فهي البيئة التعليمية بما تحتويه من مواد وآلات، وبطبيعة الحال فأن المواد هنا هي بالضرورة مواد تعليمية مثل: الكلمات المقروءة والتسجيلات المسموعة أو المرئية، وهكذا الحال بالنسبة للآلات فهي أيضا ألات تعليمية تستوعب تلك المواد من مثل جهاز التسجيل أو جهاز الفيديو .

    (2) أنه يستفيد من جميع مراحل التطور التاريخي لمجالي التدريس والوسائل التعليمية ويشير في ثناياه إلى مدخل النظم، كما يشير إلى عملية التعلم الإنساني، ويشير إلى المفهوم الاتصال على أنة أحد المفاهيم الرئيسية في ميدان التدريس والوسائل التعليمية، كما يشير أيضا إلى الوسائل السمعية البصرية سواء المواد أو الأجهزة التعليمية.

    (3) أنه يحدد المجالات التي ينبغي على المعلم وغيرة من المربين دراستها، كي يكتسبوا الكفاءات المهنية الضرورية لشغل مكان تخطيط وإدارة المنظومات التعليمية، وهذه المجالات هي:
    * دراسة أنواع المواد التعليمية .
    * دراسة أنواع الآلات التعليمية .
    * دراسة أنماط التفاعل والعمليات اللازمة للتدريس وفق منظومة تقنيات التعليم.
    وتجدر الإشارة إلى تأثر مفهوم تقنيات التعليم بالاتجاهات الحديثة التي نادت باستخدام مدخل النظم لتحليل النظام التربوي إلى عناصره الرئيسية.
    ومدخل النظم هو عبارة عن محاولة لتنسيق جميع مظاهر أو مكونات أي ظاهرة بشكل موجة نحو تحقيق أهداف محددة.
    والمقصود بالنظام هنا((مجموعة من العناصر المتفاعلة أو المستقلة والتي تشكل معا كلا واحدا تتكامل مكوناته)).
    وعند استخدام مدخل النظم على أنه مفهوم للتخطيط الإجرائي للعملية التربوية بصفة عامة ، وعلى اعتبار أن التعليم نظام ، فقد أمكن استخدام مفهوم النظم في ميدان التدريس لجعل التقنيات ذات فعالية عن طريق اعتبارها أحد مكونات نظام التدريس
    أثر مفهوم تقنيات التعليم في مكونات منظومة التدريس
    إذا نظرنا إلى منظومة التدريس وحاولنا تحليل مكوناتها، فسوف نتوصل إلى عدد من العناصر الرئيسية مثل:
    (1) محتوى التعلم.
    (2) المعلم .
    (3) الطالب .
    (4) وسائل التعلم والتعليم.
    (5) الأقران.
    (6) زمن التعلم .
    (7) بيئة الصف.
    (Cool وسائل التقويم.
    (9) مشوشات أو مشتتات الانتباه.
    وعند التدريس في ضوء مفهوم النظم ومفهوم تقنيات التعليم، سنلاحظ وجود اختلافات كبيرة في أدوار كل من المعلم والمتعلم، وفي أثر المكونات الأخرى لمنظمة التدريس عنه في حالة التدريس في النظام التربوي التقليدي.
    ففي النظام التربوي التقليدي يلعب المعلم الدور الأول في نقل المعلومات إلى الطلاب، كما أنه يقوم بتفسير هذه المعلومات، وقد يستعين بالكتب المقررة.
    أما في نظام تقنيات التعليم، فأن المعلم يخطط لتوظيف عدد من الوسائل لنقل المعلومات إلى الطلاب، أو لجذب الطلاب وأثارتهم من أجل الحصول على تلك المعلومات، ويتوقف عدد ونوعية هذه الرسائل على عدد من العوامل مثل أهداف التعلم، ومستوى الطلاب وخصائصهم، وحاجاتهم إلى المشاركة في الموقف التعليمي، واستراتيجيات التدريس المستخدمة، وغيرها من العوامل التي تتضمنها منظومة التدريس.
    ولا يعني استخدام المعلم أكثر من وسيلة من وسائل التعامل مع المعلومات أن ذلك نوعا من الرفاهية في استخدام التقنيات التعليمية، وإنما هو ضرورة يفرضها تخطيط الموقف التعليمي من أجل إتقان التعلم من قبل الطلاب.
    كما يختلف الموقف التعليمي ذاته في نظام تقنيات التعليم عنة في النظام التربوي التقليدي، فهو يقلل العرض اللفظي للمعارف، وينشط الطلاب لممارسة أدوار تجعل الموقف التعليمي أكثر مرونة، فلا يكون العرض اللفظي الشكل الوحيد للتعليم، وإنما يستكمل بمدى واسع من الوسائل التعليمية حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي، وحسب طبيعة المحتوى، وخصائص الطالب، وأهداف التعلم. . . الخ.
    وهكذا يتغير دور المتعلم في نظام تقنيات التعلم إلى دور يتخلص فيه من السلبية، حيث يميل الطلاب إلى النشاط والمشاركة في عملية التعلم، و تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، والسير في مراحل التعلم كل وفق سرعة تعلمه، ومدى مشاركته ونشاطه
    الحاسب الآلي والتعليم
    أصبح الحاسب أداة مألوفة في المؤسسات التربوية، سواء في إدارة المدرسة حيث يقوم بمهام إدارية تتعلق بالاختبارات وشئون الطلاب والعاملين أو في مكتبة المدرسة حيث يقوم بمهام حصر الكتب وإعارتها ، كما يوجد في غرف الدراسة ليحقق وظائف متعددة ، منها التعلم ، حيث يساعد المعلم على تحقيق أهداف معينة، ويستخدم من قبل الطلاب في التعلم الفردي أو في اللعب والتسلية، أوفي التدريب والمران، وكلها ميادين شاع وجود البرامج الحاسوبية الخاصة بها في الآونة الأخيرة.
    ولذلك نجد أن مصطلح التعليم بمساعدة الحاسوب (computer assisted instruction) يعد واحدا من أكثر المصطلحات التي تتردد في الكتابات التربوية الخاصة باستخدام الحاسوب في الميدان التربوي حاليا، ويستخدم هذا المصطلح لوصف استخدام الحاسوب في الأغراض المدرسية أو التعليمية.
    وهناك عدة أنماط بارزة من التعليم بمساعدة الحاسوب (CAI) وهذه الأنماط هي :
    * التدريب والمران Drill and practice
    * المعلم البديل أو الخصوصي ـTutor
    * المحاكاة أو المختبر البديل Simulation
    * إدارة العملية التعليمية بالحاسوب Computer Management Instruction
    * التعليم عن طريق حل المشكلات Problem Solving
    ولأهمية إلمام المعلم بهذه المصطلحات، فسوف نلتقي عليها بعض الضوء مع تأكيدنا على أن تعامل المعلم مع هذه الأنماط يكون من خلال برمجيات جاهزة (software) مخزنة على إحدى وسائل التخزين المعروفة كالأقراص الممغنطة أو غيرها من وسائل التخزين. كما أن استخدام هذه البرمجيات لا يحتاج إلى المعرفة بالبرمجة على الإطلاق، فما عليك إلا نقل البرامج من القرص (وسيلة التخزين) إلى ذاكرة الكمبيوتر، وهذه مهمة يسهل تعلمها في دقائق معدودة.
    و فيما يلي نتعرض بإيجاز للأنماط المهمة التي تتعلق بالتعليم بمساعدة الحاسوب :
    (أ‌)برمجيات التدريب والمران:
    تغطي هذه البرامج مدى واسعا من المواد الدراسية، إذ يمكن أن يستخدم مع المواد المختلفة لتدريب الطلاب على التمكن من المحتوى الدراسي، حيث يظهر البرنامج في هذا النمط مشكلات أو أسئلة معينة للطالب على الشاشة، وعلى الطالب أن يختار الإجابة الصحيحة، ويستخدم هذا النوع كأسلوب لتعزيز التعليم بصورة فردية، وهو ما يعني أن على المعلم ـ بعد أن يقوم بالتدريس ـ أن يشخص مستوى تعلم طلابه في الموضوع الذي قام بتدريسه، ومن ثم يعين لكل طالب البرمجيات المناسبة للتدريب والمران من أجل تحسين تعلمه أو تعزيزه.
    ولذلك يبدأ التدريب والمران بتحديد مستوى الطالب وتسجيل درجة له لدى الحاسوب، حتى يمكن البدء معه بتدريبات تناسب مستواه الواقعي، وتتدرج معه للارتقاء بهذا المستوى.

    ( ‌ب) برمجيات التدريس الخصوصي (المعلم البديل):
    تقدم برمجيات هذا النوع شروحا وتفسيرات وقد تقدم أسئلة ورسوما وتوضيحات حول مفهوم معين، كما يحدث في الكتاب المدرسي، أو في شرح المعلم.
    إلا أن المعلم هنا هو الحاسوب الذي يقدم شرحا للتلميذ ـ بمفرده ـ فيما يشبه الدرس الخصوصي، وغالبا ما يكون في برمجيات التدريس الخصوصي اختبارات قبلية لتحديد مستوى الطالب، ومن ثم البدء به من نقطة مناسبة لهذا المستوى، ولا تخلو هذه البرمجيات من بعض التدريب والمران بطبيعة الحال، نظرا لأهمية ذلك في تعزيز تعلم الطالب وتحسينه.
    وينتهي دروس هذه البرمجيات ـ عادة ـ بالاختبار البعدي لكل هدف، حيث تعرض درجة الطالب على الشاشة بعد الاختبار، مع مقترحات بتدريبات أو دراسات إضافية إذا لزم الأمر.

    (جـ) برمجيات المحاكاة:
    يقصد بالمحاكاة هنا توفير مواقف اصطناعية بواسطة الحاسوب تحاكي تماما مواقف حقيقية تحدث الواقع، الأمر الذي يسمح للطالب بالخبرة بهذه المواقف، والتي عادة ما تكون صعبة التوافر في الحياة الطبيعية لندرتها أو لارتفاع تكلفة تمثيلها في الواقع، أو لخطورتها.
    و في برمجيات المحاكاة يجد الطالب نفسه في موقف يشبه الواقع تماما، ويواجه بمشكلات تتطلب اختيار مسارات أو بدائل، واتخاذ قرارات، ثم مشاهدة نتائج ما يتخذه من قرارات.
    وعلى سبيل المثال، قد تصمم إحدى برمجيات المحاكاة لتحاكي تكوين سبيكة لصناعة شرائح السليكون التي تستخدم في صناعة معالج الحاسوب، ويقدم الحاسوب للطالب العناصر المختلفة ليختار من بينها بمقادير معينة، ثم يقوم بخلط العناصر وإجراء المعالجات الكيميائية المختلفة لها حتى تتكون السبيكة، ثم يقوم بتقطيعها إلى حلقات بسمك معين، ومساحات معينة، كل ذلك في مواقف تمثيلية حيث تظهر له الخيارات والعمليات على شاشة الحاسوب، ويتعامل مع جزيئات البرنامج عبر لوحة المفاتيح، أو الفأرة، وفي النهاية علية أن يختبر الشرائح الناتجة، من حيث خصائصها المتعلقة بأشباه الموصلات، ليحكم على نتائج قراراته ومدى دقتها.
    ومثل هذا النوع من البرمجيات مفيد إذ يؤدي إلى الاستغراق في العمل وكأن الطالب في مصنع أو مختبر حقيقي وكأن قراراته ستؤدي إلى نجاحه في صناعة الشرائح المطلوبة أو فشله الذي يعجميل الإهدار في الخامات المستخدمة ومن ثم إهدار نفقات مالية دون عائد.
    وتفيد برمجيات المحاكاة في التدريب العملي على تشغيل المعدات والآلات المختلفة، حيث تستخدم في تدريب الطيارين على التحكم بالطائرة في الجو مثلاً مما يوفر الأمان للمتدربين وسائل متابعة ميسورة ودقيقة.

    ( د) برمجيات إدارة التعليم:
    لا تقدم هذه البرمجيات تعليماً من أي نوع ولكنها توفر طريقة لإدارة العملية التعليمية بواسطة الحاسوب والمقصود بالعملية التعليمية هنا بعض إجراءات التدريس مثل أعداد الاختبارات أو تنفيذها وتقدير درجاتها إخراج نتائجها في صورة مقروءة للطلاب وأولياء الأمور كما قد يكون من إجراءات التدريس تصنيف الطلاب وفق سجلات درجاتهم، ثم تحديد مستوياتهم فيها ونوعية البرامج الإضافية المطلوبة لتحسين تلك المستويات، سواء كانت من نوع المعلم الخصوصي ، أم التدريب والمران.
    ومن هذه البرمجيات ما يتعلق برصد الأهداف، ومتابعة تحقيقها، وإعداد الجدول المدرسي اليومي أو الأسبوعي، وإعداد التقارير الشهرية والسنوية عن مستويات الطلاب، بالإضافة إلى إعداد المواد التعليمية وفقاً للأهداف وإخراجها في صورة منسقة مطبوعة بواسطة طابعة ملحقة ببقية معدات الحاسوب .
    تقويم المعدات والبرمجيات التعليمية
    قد يجد المعلم نفسه ــ في خضم مهام عمله اليومي ــ أمام مجموعة من البرمجيات التعليمية سواء من نوع المعلم الخصوصي أو المحاكاة أو غيرها من البرمجيات، مما يتطلب فحصها واختيار المناسب منها لاستخدامه في العملية التعليمية سواء التدريس أو في إدارة هذه العملية بجوانبها المختلفة.
    كما قد يجد المعلم نفسه عضواً في لجنة من المعلمين المكلفين شراء حاسوب للمدرسة أو شراء بعض الوحدات الخاصة بالنظام، مثل الطابعة أو غير ذلك من الملحقات.
    وتعد الخلفية السابقة عن الحاسوب واستخداماته التربوية عنصراً مهماً للمعلم يمارس هاتين المهنتين، إلا أن مجرد امتلاك تلك الخلفية غير كاف، حيث يتطلب مزيداً من المعرفة بخصائص الأجهزة المناسبة للحاجات المدرسة، خصائصها و البرمجيات المناسبة للاستخدام في التعليم الصفي.
    ولا ندعي أننا سنوفي هذا الموضوع الكبير في الصفحات التالية، إذ مهما ستقتصر على الإشارة إلى بعض الأسس العامة التي يمكن للمعلمين إتباعها لانتقاء المعدات والبرمجيات من بين آلاف الأنواع المتوافرة في السواق، ولعلنا نكون بذلك ولدينا الاهتمام بهذه القضية وهذا يكفي لكي يسعى المعلم للاستزادة من المعرفة النظرية والممارسة العملية في محلات بيع المعدات والبرمجيات لمتابعة ما يستورد في الأسواق كلما مرت فترة زمنية معينة.
    وسوف نقسم حديثنا في هذه القضية جزأين: انتقاء (المعدات و البرمجيات).
    أولاً : انتقاء المعدات :
    عند التفكير في شراء الحاسوب لأحد الأغراض التعليمية في المدرسة ينبغي في البداية أن نجيب عن سؤال مهم هو (( لماذا الحاسوب ؟؟ )).
    والمقصود هنا تحديد الأغراض التي سنشتري الحاسوب من اجلها، فهل سيستخدم
    * في الإدارة المدرسية وإدارة شئون الطلاب من قبل مدير المدرسة ومعاونيه؟
    * في إدارة التعليم من قبل المعلم في غرفة الدراسة؟
    * من قبل التلاميذ في التدريب والمران؟
    * في برمجيات المعلم الخصوصي ؟ ... الخ
    إذا أن كل غرض من هذه الأغراض قد يتطلب أنواعاً معينة من المعدات، وبالإضافة إلى ذلك السؤال الرئيس الخاص بأغراض استخدام الحاسوب هناك سؤال آخر مهم وهو ما المبلغ المتاح للشراء؟ إذ أن الإجابة عن هذا السؤال لا غني عنها لأن ذلك المبلغ قد يحد من الطموحات التي تراها المدرسة عند إجابتها عن السؤال الأول ، لذا لابد من تحديد هذا المبلغ لاختيار النظام المناسب الذي يحقق افضل أو أكثر ما يمكن تحقيقه من أغراض إدخال الحاسوب إلى المدرسة.
    وعلى افتراض أن الغرض من الحاسوب هو إدخال الجهاز إلى غرفة الدراسة للأغراض التعليمية والإدارية للمعلم وأن هناك مبلغاً كافي خاص لتحقيق هذا الغرض فلا بد من التحقق من مجموعة من المواصفات والمتطلبات الأساسية قبل توقيع عقد التوريد مع البائع أو الشركة البائعة أهمها ما يلي :
    1. نوع المعالج .
    2. وحدة التخزين .
    3. الشاشة .
    4. الطابعة .
    5. المكونات الإضافية مثل ماسح ضوئي مودم ...الخ .
    6. الضمان والصيانة .
    وينبغي الاستعانة بفني متخصص لتحيد المواصفات الملائمة لكل عنصر من العناصر المذكورة أعلاه .
    ثانياً ـــ انتقاء البرمجيات:
    البرمجيات جزء مهم من أي نظام حاسوبي و بدونها لا يستطيع الحاسوب أن المعلم أو التلاميذ مهما كانت مميزاته الخاصة بالمعدات ولذا ينبغي الاهتمام باختيار البرمجيات المناسبة .
    معايير البرمجيات التعليمية
    وينبغي على المعلم أن يتفحص البرمجيات التي سيزود بها النظام الذي سيشتري بدقة، وهناك مجموعة من المعايير التي تتعلق بجوانب معينة في البرمجيات التعليمية ينبغي أن يراعيها المعلم عند الشراء ومن هذه المعايير ما يلي:
    1.الأهداف التعليمية: ينبغي أن تحتوي البرمجيات التعليمية على أهداف واضحة ومحددة بدقة وتدون هذه الهداف ضمن كتيب خاص ملحق مع البرنامج بحيث يطلع عليها كل من المعلم والتلاميذ وتتصف البرامج الجيدة بمجموعة من المواصفات فيما يتعلق بالأهداف وهذه المواصفات هي:
    * التركيز على عدد محدد من الأهداف في موضوع محدد وضيق وفي حل الموضوعات الكبيرة، تجزأ إلى أجزاء اصغر ليتم التعامل مع كل جزء بعدد محدود من الأهداف.
    * صياغة الأهداف بلغة بسيطة مفهومة للطالب.
    * اختيار أهداف ذات أهمية وقيمة للطالب بحيث لا يشعر الطالب بتواضعها وعدم أهميتها.
    * تصميم البرنامج بشكل مناسب لتحقيق الأهداف وبحيث يوضح النمط المتبع فيه ( تدريب ومران ـ مدرس خصوصي ــ حل مشكلات ــ محاكاة ).
    2.المحتوى: ينبغي أن يتميز المحتوى العلمي لأي برنامج بالخلو من الأخطاء العملية واللغوية، كما ينبغي أن يتصف البرنامج بمجموعة من الصفات المهمة من حيث محتواه، ومن أهم هذه الصفات ما يلي :
    * مناسبة المحتوى لفئة الطلاب المقصودة (الصف والعمر).
    * اشتمال المحتوى على رسوم أو أشكال جيدة تميز استخدام الحاسوب في التعلم عن غيره من طرق التعلم الأخرى.
    * عرض المحتوى بطريقة فعالة تستفيد من إمكانات الحاسوب.
    * إمكانية التحكم في مستوى صعوبة المحتوى من قبل الطالب واختيار المستوى المناسب له بتدرج معين.
    * عرض المحتوى بطريقة منطقية منظمة.
    3.تعليمات البرنامج: البرنامج الجيد يحتوى تعليمات معينة ضمن البرنامج ذاته كما قد يحتوى تعليمات إضافية في المطبوعات المرفقة بالبرنامج مما يوفر للطالب تعليمات كافية وواضحة عند استخدام البرنامج في التعلم ومن أهم صفات التعليمات الجيدة في البرنامج ما يلي:
    * إمكانية ظهور التعليمات على الشاشة في حالة استدعائها دون أن تظهر مرات كثيرة دون حاجة للطالب إليها.
    * صياغة التعليمات بلغة بسيطة خالية من المصطلحات المعقدة .
    * احتواء التعليمات على عبارات توضح للطالب انشغال الحاسوب بعمل ما، مثل (من فضلك أنتظر قليلاً) بحيث لا يظن التلميذ عند توقف الحاسوب أحيانا لفترة أن هناك عطلاً في الجهاز أو في البرنامج.
    *وجود توجيه خاص بإنهاء البرنامج متى أراد الطالب ذلك.
    * وجود قائمة خيارات ليستخدمها الطالب للبدء من النقطة التي يريدها وليس من البداية دائماً.
    4.استجابات المتعلم: البرامج الجيدة تتحاور مع المتعلم بطريقة مشوقة وتهتم باستجاباته حيث يتميز البرنامج الجيد في هذا الصدد بعدة صفات من أهمها:
    * وجود طريقة ثابتة لا تتغير لإدخال الاستجابات والمعلومات كاستخدام مفتاح الإدخال مثلاً إذ أن تغير هذه الطريقة يوقع الطالب في حيرة إذ يتساءل كل مرة هل يستخدم المفتاح لم يبحث عن وسيلة أخرى؟
    * وجود مثال يعلم الطالب كيفية إدخال استجاباته.
    * تقديم المساعدة للطالب عند قيامه باستجابة غير متوقعة من قبل الحاسوب.
    * إيقاف أو تعطيل عمل المفاتيح غير المرغوبة للاستجابة.
    * إمكانية التحكم في سرعة إدخال الاستجابات من قبل الطالب مادامت لا تتضمن أهداف البرنامج السرعة في الداء.
    * إمداد البرنامج للمتعلم بعبارات تزيد من التفاعل لتحسين فاعلية استجاباته مثل (اعد التفكير) أو (أنتظر ثم اعد الإجابة) ويفضل أن يحتوي البرنامج على تفريعات لأسئلة توجيهية لتحسين استجابات الطالب كلما أمكن ذلك.
    5.استجابات البرنامج للإجابات الصحيحة للمتعلم أكثر إثارة من استجاباته لإجابات المتعلم الخاطئة مما يغري الطالب بتحري الاستجابات الصحيحة للحصول على استجابة البرنامج الممتعة.
    * إعطاء توجيهات مساعدة أو طرح بعض الأسئلة لممارسة مزيد من التفكير دون التبرع بعرض الإجابة الصحيحة بسرعة.
    * عدم الإفراط في المدح خاصة في حالة المحاولات المتكررة.
    * وجود أكثر من عبارة للمدح والثناء بحيث تتنوع في استخدامها حسب جودة استجابة المتعلم.
    * إمكانية التفرع لمستويات متنوعة السهولة والسرعة حسب مستوى استجابات الطالب.
    * عرض الفقرات التي اخطأ فيها الطالب في نهاية البرنامج.
    * تقديم الاستجابات بلغة بسيطة قليلة الكلمات.
    6.تنظيم الشاشة وسرعة العرض: البرنامج الجيد يتسم بشاشة عرض منظمة بحيث يتم التحكم في سرعة عرض المعلومات على تلك الشاشة من قبل الطالب إذ أن الشاشة البطيئة جداً تكون مملة أما السريعة جداً فقد تفقد المتعلم القدرة على متابعة بعض ما يعرض عليها ومن ثم فمن الأهمية بمكان تصميم البرنامج بحيث يتحكم الطالب بنفسه في سرعة العرض وفي تقديمه أو إرجاعه حسب رغبته وتتسم البرامج ذات الشاشة المنظمة بشكل عام بالمواصفات التالية:
    * مناسبة كمية المعلومات المعروضة على الشاشة لعمر الطالب، فالشاشة المزدحمة بعدد كبير من السطور كالكتاب المزدحم الذي لا يكون مناسباً لصغار التلاميذ.
    * وضوح أقسام المعلومات على الشاشة في حالة تقسيم الشاشة إلى مناطق أو أجزاء.
    * وضوح الأشكال والرسوم والألوان، وتوظيف تلك الألوان توظيفاً فعالاً في توضيح محتوى المادة التعليمية.
    * ارتباط معلومات كل رسم أو شكل فيه بحيث لا يظهر الشكل أو الرسم منفصلاً في الشاشة وتظهر المعلومات أو الكتابات الخاصة به في شاشة أخرى .
    7.وسائل الإثارة والتشويق: البرنامج التعليمي الجيد يتضمن وسائل إثارة وتشويق مناسبة دون إفراط أو تفريط وتتعدد الوسائل التي تستخدم للإثارة والتشويق كما يلي:
    * الرسوم: ينبغي أن تكون رسوم البرنامج وظيفية بمعنى وجود وظيفة تعليمية لها ضمن الكتابات والشروحات الخاصة بشاشات البرنامج إذا أن الرسوم والأشكال الكثيرة التي ليس لها وظيفة جوهرية تشوه البرنامج وتضعف من فاعليته.
    * الألوان: البرنامج الجيد يستخدم الألوان باتزان وتنسيق على الشاشات بحيث تكون مريحة للعين وموظفة بطريقة جيدة لإبراز الأفكار الهامة وتوضيح محتويات الرسوم والأشكال.
    * الصوت: يستخدم الصوت في البرامج الجيدة وسيلة للتشويق أو التعزيز وينبغي أن يسمح البرنامج بالتحكم في الصوت من قبل المتعلم عن طريق مفتاح الصوت بالجهاز حيث أن هناك أصواتا تكون مرتفعة ومزعجة أو غير مفضلة من قبل المتعلم مما يجعله قلقاً عند تعلمه من البرنامج.
    * التقويم: البرنامج الجيد يراعي الجوانب النفسية للمتعلم فيما يتعلق بالآثار النفسية لدرجات التقويم على المتعلم خاصة عند تنافس الطلاب بعضهم مع بعض، ولذلك ينبغي أن يصمم البرنامج بحيث يتنافس الطالب مع نفسه ويقارن بين درجاته على فترات من الدراسة ليلمس تحسن مستواه ، مما يكون له آثاره الإيجابية على المتعلم.
    أما فيما يتعلق بالبرمجيات الخاصة بإدارة العملية التعليمية وإدارة شئون الطلاب والاختبارات ، فينبغي على المعلم أن يختار من بينها البرامج التي ذاعت شهرتها وثبت صلاحيتها نتيجة استخدامها على نطاق واسع في المدارس المشابهة إذ أن ذلك يكون معياراً جيداً يفيد المعلم عند الاختيار خاصة في حالة خبرته بالحاسوب والبرمجيات.
    ووفقاً للمواصفات السابقة للمعدات والبرمجيات يمكنك عمل دليل يتكون من عبارات مختصرة، كل منها عبارة قصيرة أو جملة بحيث تستخدم هذا الدليل المختصر عند إقدامك على شراء المعدات والبرمجيات الخاصة بالأغراض التعليمية وعليك مراعاة اختصار هذا الدليل لأقصى حد ممكن بحيث لا يتجاوز صفحة واحدة ليسهل عليك مراجعته واستخدامه عند الحاجة







    ومصطلح تقنيات التعليم تعريب للمصطلح الأجنبي Instructional Technology وإذا ما رجعنا إلى المعاجم يتبين لنا أن لفظة تكنولوجيا تعني بشكل عام دراسة كيفية وضع المعرفة العلمية في إطار الاستخدام العملي الوقت والجهد فيما هو ضروري لمعيشة الإنسان ورفاهيته.

    وفي ضوء ذلك فأنه يمكن القول أن " التقنيات التعليمية " لابد أن تشمل وضع الحقائق والنظريات العلمية في مجال تعلم الإنسان في مراحل نموه المختلفة وفرق ووسائل تعلمه في إطار الظروف الاجتماعية التي يعيش فيها في كل مرحلة من تلك المراحل موضع التطبيق العملي وذلك من اجل حل المشكلات التي تفوق تربية الإنسان وتعليمه بشكل متكامل في كل مرحلة من مراحل نموه.
    وبصورة أكثر إيجاز فأن تقنيات التعليم هي نظام مخطط لتطبيق النظريات التربوية والنفسية بشكل يهدف إلى خدمة مجال تصميم وتنفيذ المنظومة التعليمية Instructional System وتقنيات التعليم مكون من مكونات تقنيات التربية على اعتبار أن التعليم مكون من مكونات التربية أو جزء منها.
    وتجدر الإشارة إلى أن تقنيات التعليم عملية تكاملية مركبة تهدف إلى تحليل مشكلات المواقف التعليمية ذات الأهداف المحددة وإيجاد الحلول اللازمة لها وتوظيفها وتقويمها أدارتها على أن تصاغ هذه الحلول في إطار مكونات منظومة تعليمية سبق تحديد عناصرها وتصميم إجراءاتها وتشمل هذه المنظومة كافة المكونات البشرية والمادية للموقف التعليمي مما يعني تقنيات التعليم على الجوانب التالية:
    (1) وجود الأهداف التعليمية المحددة القابلة للقياس.
    (2) مراعاة خصائص المتعلم وطبيعته .
    (3) مراعاة إمكانات وخصائص المعلم .
    (4) توظيف المواد والأجهزة التعليمية التوظيف الأمثل لخدمة مواقف التعلم.
    (5) الاستفادة من النظريات التربوية في حل المشكلات وتصميم المواقف التعليمية الناجحة .
    وعلى الرغم من شيوع الآراء التي ترى صعوبة إيجاد تعريف دقيق شامل لمفهوم تقنيات التعليم إلا أن الربط بين هذا المفهوم ومفهوم النظم قد قلل من أهمية تلك الآراء حيث أصبح مفهوم تقنيات التعليم يستند إلى مستمدة من كل مفهوم من المفاهيم التالية: مفهوم التكنولوجيا، ومفهوم التدريس ، ومفهوم النظم.
    ولعلنا نستخلص مما سبق أن تقنيات التعلم مجال جديد بالنسبة لغيره من المجالات، والعلوم الأكاديمية الأخرى، وقد اعتمد هذا المجال على علم النفس بفروعه المختلفة، كما اعتمد على علم الاجتماع، ونظريات الاتصال والأعلام، وكثير من العلوم الطبيعية كالفيزياء؛ ومجال تكنولوجيا التعليم حيوي متطور، يكافح ليكون مجالا علميا في دقة العلوم الطبيعية، مما يجعل باحثيه يجتهدون لتحديد المصطلحات ولغة الحديث العلمي المتفق عليها.
    وعلى الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بتقنيات التعليم بمفهومها المعاصر، والذي استفاد من جميع المفاهيم السابقة في مجال الوسائل التعليمية، وعملية التعلم، فأننا سنعرف تقنيات التعلم بأنها ((عملية منهجية منظمة لتسهيل التعلم الإنساني، تقوم على إدارة تفاعل بشري منظم مع مصادر التعلم المتنوعة من المواد التعليمية والأجهزة أو الآلات التعليمية، وذلك لتحقيق أهداف محددة )) وإذا تفحصنا هذا التعريف يمكن أن نلاحظ ما يلي:
    (1) أنه مشتق من فهم خصائص التقنية لكونها عملية تفاعل بين الإنسان والبيئة المحيطة به، و الإنسان المتفاعل في تقنيات التعليم هو المتعلم أو المعلم أو فني الوسائل التعليمية، أما البيئة هنا فهي البيئة التعليمية بما تحتويه من مواد وآلات، وبطبيعة الحال فأن المواد هنا هي بالضرورة مواد تعليمية مثل: الكلمات المقروءة والتسجيلات المسموعة أو المرئية، وهكذا الحال بالنسبة للآلات فهي أيضا ألات تعليمية تستوعب تلك المواد من مثل جهاز التسجيل أو جهاز الفيديو .

    (2) أنه يستفيد من جميع مراحل التطور التاريخي لمجالي التدريس والوسائل التعليمية ويشير في ثناياه إلى مدخل النظم، كما يشير إلى عملية التعلم الإنساني، ويشير إلى المفهوم الاتصال على أنة أحد المفاهيم الرئيسية في ميدان التدريس والوسائل التعليمية، كما يشير أيضا إلى الوسائل السمعية البصرية سواء المواد أو الأجهزة التعليمية.

    (3) أنه يحدد المجالات التي ينبغي على المعلم وغيرة من المربين دراستها، كي يكتسبوا الكفاءات المهنية الضرورية لشغل مكان تخطيط وإدارة المنظومات التعليمية، وهذه المجالات هي:
    * دراسة أنواع المواد التعليمية .
    * دراسة أنواع الآلات التعليمية .
    * دراسة أنماط التفاعل والعمليات اللازمة للتدريس وفق منظومة تقنيات التعليم.
    وتجدر الإشارة إلى تأثر مفهوم تقنيات التعليم بالاتجاهات الحديثة التي نادت باستخدام مدخل النظم لتحليل النظام التربوي إلى عناصره الرئيسية.
    ومدخل النظم هو عبارة عن محاولة لتنسيق جميع مظاهر أو مكونات أي ظاهرة بشكل موجة نحو تحقيق أهداف محددة.
    والمقصود بالنظام هنا((مجموعة من العناصر المتفاعلة أو المستقلة والتي تشكل معا كلا واحدا تتكامل مكوناته)).
    وعند استخدام مدخل النظم على أنه مفهوم للتخطيط الإجرائي للعملية التربوية بصفة عامة ، وعلى اعتبار أن التعليم نظام ، فقد أمكن استخدام مفهوم النظم في ميدان التدريس لجعل التقنيات ذات فعالية عن طريق اعتبارها أحد مكونات نظام التدريس
    أثر مفهوم تقنيات التعليم في مكونات منظومة التدريس
    إذا نظرنا إلى منظومة التدريس وحاولنا تحليل مكوناتها، فسوف نتوصل إلى عدد من العناصر الرئيسية مثل:
    (1) محتوى التعلم.
    (2) المعلم .
    (3) الطالب .
    (4) وسائل التعلم والتعليم.
    (5) الأقران.
    (6) زمن التعلم .
    (7) بيئة الصف.
    (Cool وسائل التقويم.
    (9) مشوشات أو مشتتات الانتباه.
    وعند التدريس في ضوء مفهوم النظم ومفهوم تقنيات التعليم، سنلاحظ وجود اختلافات كبيرة في أدوار كل من المعلم والمتعلم، وفي أثر المكونات الأخرى لمنظمة التدريس عنه في حالة التدريس في النظام التربوي التقليدي.
    ففي النظام التربوي التقليدي يلعب المعلم الدور الأول في نقل المعلومات إلى الطلاب، كما أنه يقوم بتفسير هذه المعلومات، وقد يستعين بالكتب المقررة.
    أما في نظام تقنيات التعليم، فأن المعلم يخطط لتوظيف عدد من الوسائل لنقل المعلومات إلى الطلاب، أو لجذب الطلاب وأثارتهم من أجل الحصول على تلك المعلومات، ويتوقف عدد ونوعية هذه الرسائل على عدد من العوامل مثل أهداف التعلم، ومستوى الطلاب وخصائصهم، وحاجاتهم إلى المشاركة في الموقف التعليمي، واستراتيجيات التدريس المستخدمة، وغيرها من العوامل التي تتضمنها منظومة التدريس.
    ولا يعني استخدام المعلم أكثر من وسيلة من وسائل التعامل مع المعلومات أن ذلك نوعا من الرفاهية في استخدام التقنيات التعليمية، وإنما هو ضرورة يفرضها تخطيط الموقف التعليمي من أجل إتقان التعلم من قبل الطلاب.
    كما يختلف الموقف التعليمي ذاته في نظام تقنيات التعليم عنة في النظام التربوي التقليدي، فهو يقلل العرض اللفظي للمعارف، وينشط الطلاب لممارسة أدوار تجعل الموقف التعليمي أكثر مرونة، فلا يكون العرض اللفظي الشكل الوحيد للتعليم، وإنما يستكمل بمدى واسع من الوسائل التعليمية حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي، وحسب طبيعة المحتوى، وخصائص الطالب، وأهداف التعلم. . . الخ.
    وهكذا يتغير دور المتعلم في نظام تقنيات التعلم إلى دور يتخلص فيه من السلبية، حيث يميل الطلاب إلى النشاط والمشاركة في عملية التعلم، و تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، والسير في مراحل التعلم كل وفق سرعة تعلمه، ومدى مشاركته ونشاطه
    الحاسب الآلي والتعليم
    أصبح الحاسب أداة مألوفة في المؤسسات التربوية، سواء في إدارة المدرسة حيث يقوم بمهام إدارية تتعلق بالاختبارات وشئون الطلاب والعاملين أو في مكتبة المدرسة حيث يقوم بمهام حصر الكتب وإعارتها ، كما يوجد في غرف الدراسة ليحقق وظائف متعددة ، منها التعلم ، حيث يساعد المعلم على تحقيق أهداف معينة، ويستخدم من قبل الطلاب في التعلم الفردي أو في اللعب والتسلية، أوفي التدريب والمران، وكلها ميادين شاع وجود البرامج الحاسوبية الخاصة بها في الآونة الأخيرة.
    ولذلك نجد أن مصطلح التعليم بمساعدة الحاسوب (computer assisted instruction) يعد واحدا من أكثر المصطلحات التي تتردد في الكتابات التربوية الخاصة باستخدام الحاسوب في الميدان التربوي حاليا، ويستخدم هذا المصطلح لوصف استخدام الحاسوب في الأغراض المدرسية أو التعليمية.
    وهناك عدة أنماط بارزة من التعليم بمساعدة الحاسوب (CAI) وهذه الأنماط هي :
    * التدريب والمران Drill and practice
    * المعلم البديل أو الخصوصي ـTutor
    * المحاكاة أو المختبر البديل Simulation
    * إدارة العملية التعليمية بالحاسوب Computer Management Instruction
    * التعليم عن طريق حل المشكلات Problem Solving
    ولأهمية إلمام المعلم بهذه المصطلحات، فسوف نلتقي عليها بعض الضوء مع تأكيدنا على أن تعامل المعلم مع هذه الأنماط يكون من خلال برمجيات جاهزة (software) مخزنة على إحدى وسائل التخزين المعروفة كالأقراص الممغنطة أو غيرها من وسائل التخزين. كما أن استخدام هذه البرمجيات لا يحتاج إلى المعرفة بالبرمجة على الإطلاق، فما عليك إلا نقل البرامج من القرص (وسيلة التخزين) إلى ذاكرة الكمبيوتر، وهذه مهمة يسهل تعلمها في دقائق معدودة.
    و فيما يلي نتعرض بإيجاز للأنماط المهمة التي تتعلق بالتعليم بمساعدة الحاسوب :
    (أ‌)برمجيات التدريب والمران:
    تغطي هذه البرامج مدى واسعا من المواد الدراسية، إذ يمكن أن يستخدم مع المواد المختلفة لتدريب الطلاب على التمكن من المحتوى الدراسي، حيث يظهر البرنامج في هذا النمط مشكلات أو أسئلة معينة للطالب على الشاشة، وعلى الطالب أن يختار الإجابة الصحيحة، ويستخدم هذا النوع كأسلوب لتعزيز التعليم بصورة فردية، وهو ما يعني أن على المعلم ـ بعد أن يقوم بالتدريس ـ أن يشخص مستوى تعلم طلابه في الموضوع الذي قام بتدريسه، ومن ثم يعين لكل طالب البرمجيات المناسبة للتدريب والمران من أجل تحسين تعلمه أو تعزيزه.
    ولذلك يبدأ التدريب والمران بتحديد مستوى الطالب وتسجيل درجة له لدى الحاسوب، حتى يمكن البدء معه بتدريبات تناسب مستواه الواقعي، وتتدرج معه للارتقاء بهذا المستوى.

    ( ‌ب) برمجيات التدريس الخصوصي (المعلم البديل):
    تقدم برمجيات هذا النوع شروحا وتفسيرات وقد تقدم أسئلة ورسوما وتوضيحات حول مفهوم معين، كما يحدث في الكتاب المدرسي، أو في شرح المعلم.
    إلا أن المعلم هنا هو الحاسوب الذي يقدم شرحا للتلميذ ـ بمفرده ـ فيما يشبه الدرس الخصوصي، وغالبا ما يكون في برمجيات التدريس الخصوصي اختبارات قبلية لتحديد مستوى الطالب، ومن ثم البدء به من نقطة مناسبة لهذا المستوى، ولا تخلو هذه البرمجيات من بعض التدريب والمران بطبيعة الحال، نظرا لأهمية ذلك في تعزيز تعلم الطالب وتحسينه.
    وينتهي دروس هذه البرمجيات ـ عادة ـ بالاختبار البعدي لكل هدف، حيث تعرض درجة الطالب على الشاشة بعد الاختبار، مع مقترحات بتدريبات أو دراسات إضافية إذا لزم الأمر.

    (جـ) برمجيات المحاكاة:
    يقصد بالمحاكاة هنا توفير مواقف اصطناعية بواسطة الحاسوب تحاكي تماما مواقف حقيقية تحدث الواقع، الأمر الذي يسمح للطالب بالخبرة بهذه المواقف، والتي عادة ما تكون صعبة التوافر في الحياة الطبيعية لندرتها أو لارتفاع تكلفة تمثيلها في الواقع، أو لخطورتها.
    و في برمجيات المحاكاة يجد الطالب نفسه في موقف يشبه الواقع تماما، ويواجه بمشكلات تتطلب اختيار مسارات أو بدائل، واتخاذ قرارات، ثم مشاهدة نتائج ما يتخذه من قرارات.
    وعلى سبيل المثال، قد تصمم إحدى برمجيات المحاكاة لتحاكي تكوين سبيكة لصناعة شرائح السليكون التي تستخدم في صناعة معالج الحاسوب، ويقدم الحاسوب للطالب العناصر المختلفة ليختار من بينها بمقادير معينة، ثم يقوم بخلط العناصر وإجراء المعالجات الكيميائية المختلفة لها حتى تتكون السبيكة، ثم يقوم بتقطيعها إلى حلقات بسمك معين، ومساحات معينة، كل ذلك في مواقف تمثيلية حيث تظهر له الخيارات والعمليات على شاشة الحاسوب، ويتعامل مع جزيئات البرنامج عبر لوحة المفاتيح، أو الفأرة، وفي النهاية علية أن يختبر الشرائح الناتجة، من حيث خصائصها المتعلقة بأشباه الموصلات، ليحكم على نتائج قراراته ومدى دقتها.
    ومثل هذا النوع من البرمجيات مفيد إذ يؤدي إلى الاستغراق في العمل وكأن الطالب في مصنع أو مختبر حقيقي وكأن قراراته ستؤدي إلى نجاحه في صناعة الشرائح المطلوبة أو فشله الذي يعجميل الإهدار في الخامات المستخدمة ومن ثم إهدار نفقات مالية دون عائد.
    وتفيد برمجيات المحاكاة في التدريب العملي على تشغيل المعدات والآلات المختلفة، حيث تستخدم في تدريب الطيارين على التحكم بالطائرة في الجو مثلاً مما يوفر الأمان للمتدربين وسائل متابعة ميسورة ودقيقة.

    ( د) برمجيات إدارة التعليم:
    لا تقدم هذه البرمجيات تعليماً من أي نوع ولكنها توفر طريقة لإدارة العملية التعليمية بواسطة الحاسوب والمقصود بالعملية التعليمية هنا بعض إجراءات التدريس مثل أعداد الاختبارات أو تنفيذها وتقدير درجاتها إخراج نتائجها في صورة مقروءة للطلاب وأولياء الأمور كما قد يكون من إجراءات التدريس تصنيف الطلاب وفق سجلات درجاتهم، ثم تحديد مستوياتهم فيها ونوعية البرامج الإضافية المطلوبة لتحسين تلك المستويات، سواء كانت من نوع المعلم الخصوصي ، أم التدريب والمران.
    ومن هذه البرمجيات ما يتعلق برصد الأهداف، ومتابعة تحقيقها، وإعداد الجدول المدرسي اليومي أو الأسبوعي، وإعداد التقارير الشهرية والسنوية عن مستويات الطلاب، بالإضافة إلى إعداد المواد التعليمية وفقاً للأهداف وإخراجها في صورة منسقة مطبوعة بواسطة طابعة ملحقة ببقية معدات الحاسوب .
    تقويم المعدات والبرمجيات التعليمية
    قد يجد المعلم نفسه ــ في خضم مهام عمله اليومي ــ أمام مجموعة من البرمجيات التعليمية سواء من نوع المعلم الخصوصي أو المحاكاة أو غيرها من البرمجيات، مما يتطلب فحصها واختيار المناسب منها لاستخدامه في العملية التعليمية سواء التدريس أو في إدارة هذه العملية بجوانبها المختلفة.
    كما قد يجد المعلم نفسه عضواً في لجنة من المعلمين المكلفين شراء حاسوب للمدرسة أو شراء بعض الوحدات الخاصة بالنظام، مثل الطابعة أو غير ذلك من الملحقات.
    وتعد الخلفية السابقة عن الحاسوب واستخداماته التربوية عنصراً مهماً للمعلم يمارس هاتين المهنتين، إلا أن مجرد امتلاك تلك الخلفية غير كاف، حيث يتطلب مزيداً من المعرفة بخصائص الأجهزة المناسبة للحاجات المدرسة، خصائصها و البرمجيات المناسبة للاستخدام في التعليم الصفي.
    ولا ندعي أننا سنوفي هذا الموضوع الكبير في الصفحات التالية، إذ مهما ستقتصر على الإشارة إلى بعض الأسس العامة التي يمكن للمعلمين إتباعها لانتقاء المعدات والبرمجيات من بين آلاف الأنواع المتوافرة في السواق، ولعلنا نكون بذلك ولدينا الاهتمام بهذه القضية وهذا يكفي لكي يسعى المعلم للاستزادة من المعرفة النظرية والممارسة العملية في محلات بيع المعدات والبرمجيات لمتابعة ما يستورد في الأسواق كلما مرت فترة زمنية معينة.
    وسوف نقسم حديثنا في هذه القضية جزأين: انتقاء (المعدات و البرمجيات).
    أولاً : انتقاء المعدات :
    عند التفكير في شراء الحاسوب لأحد الأغراض التعليمية في المدرسة ينبغي في البداية أن نجيب عن سؤال مهم هو (( لماذا الحاسوب ؟؟ )).
    والمقصود هنا تحديد الأغراض التي سنشتري الحاسوب من اجلها، فهل سيستخدم
    * في الإدارة المدرسية وإدارة شئون الطلاب من قبل مدير المدرسة ومعاونيه؟
    * في إدارة التعليم من قبل المعلم في غرفة الدراسة؟
    * من قبل التلاميذ في التدريب والمران؟
    * في برمجيات المعلم الخصوصي ؟ ... الخ
    إذا أن كل غرض من هذه الأغراض قد يتطلب أنواعاً معينة من المعدات، وبالإضافة إلى ذلك السؤال الرئيس الخاص بأغراض استخدام الحاسوب هناك سؤال آخر مهم وهو ما المبلغ المتاح للشراء؟ إذ أن الإجابة عن هذا السؤال لا غني عنها لأن ذلك المبلغ قد يحد من الطموحات التي تراها المدرسة عند إجابتها عن السؤال الأول ، لذا لابد من تحديد هذا المبلغ لاختيار النظام المناسب الذي يحقق افضل أو أكثر ما يمكن تحقيقه من أغراض إدخال الحاسوب إلى المدرسة.
    وعلى افتراض أن الغرض من الحاسوب هو إدخال الجهاز إلى غرفة الدراسة للأغراض التعليمية والإدارية للمعلم وأن هناك مبلغاً كافي خاص لتحقيق هذا الغرض فلا بد من التحقق من مجموعة من المواصفات والمتطلبات الأساسية قبل توقيع عقد التوريد مع البائع أو الشركة البائعة أهمها ما يلي :
    1. نوع المعالج .
    2. وحدة التخزين .
    3. الشاشة .
    4. الطابعة .
    5. المكونات الإضافية مثل ماسح ضوئي مودم ...الخ .
    6. الضمان والصيانة .
    وينبغي الاستعانة بفني متخصص لتحيد المواصفات الملائمة لكل عنصر من العناصر المذكورة أعلاه .
    ثانياً ـــ انتقاء البرمجيات:
    البرمجيات جزء مهم من أي نظام حاسوبي و بدونها لا يستطيع الحاسوب أن المعلم أو التلاميذ مهما كانت مميزاته الخاصة بالمعدات ولذا ينبغي الاهتمام باختيار البرمجيات المناسبة .
    معايير البرمجيات التعليمية
    وينبغي على المعلم أن يتفحص البرمجيات التي سيزود بها النظام الذي سيشتري بدقة، وهناك مجموعة من المعايير التي تتعلق بجوانب معينة في البرمجيات التعليمية ينبغي أن يراعيها المعلم عند الشراء ومن هذه المعايير ما يلي:
    1.الأهداف التعليمية: ينبغي أن تحتوي البرمجيات التعليمية على أهداف واضحة ومحددة بدقة وتدون هذه الهداف ضمن كتيب خاص ملحق مع البرنامج بحيث يطلع عليها كل من المعلم والتلاميذ وتتصف البرامج الجيدة بمجموعة من المواصفات فيما يتعلق بالأهداف وهذه المواصفات هي:
    * التركيز على عدد محدد من الأهداف في موضوع محدد وضيق وفي حل الموضوعات الكبيرة، تجزأ إلى أجزاء اصغر ليتم التعامل مع كل جزء بعدد محدود من الأهداف.
    * صياغة الأهداف بلغة بسيطة مفهومة للطالب.
    * اختيار أهداف ذات أهمية وقيمة للطالب بحيث لا يشعر الطالب بتواضعها وعدم أهميتها.
    * تصميم البرنامج بشكل مناسب لتحقيق الأهداف وبحيث يوضح النمط المتبع فيه ( تدريب ومران ـ مدرس خصوصي ــ حل مشكلات ــ محاكاة ).
    2.المحتوى: ينبغي أن يتميز المحتوى العلمي لأي برنامج بالخلو من الأخطاء العملية واللغوية، كما ينبغي أن يتصف البرنامج بمجموعة من الصفات المهمة من حيث محتواه، ومن أهم هذه الصفات ما يلي :
    * مناسبة المحتوى لفئة الطلاب المقصودة (الصف والعمر).
    * اشتمال المحتوى على رسوم أو أشكال جيدة تميز استخدام الحاسوب في التعلم عن غيره من طرق التعلم الأخرى.
    * عرض المحتوى بطريقة فعالة تستفيد من إمكانات الحاسوب.
    * إمكانية التحكم في مستوى صعوبة المحتوى من قبل الطالب واختيار المستوى المناسب له بتدرج معين.
    * عرض المحتوى بطريقة منطقية منظمة.
    3.تعليمات البرنامج: البرنامج الجيد يحتوى تعليمات معينة ضمن البرنامج ذاته كما قد يحتوى تعليمات إضافية في المطبوعات المرفقة بالبرنامج مما يوفر للطالب تعليمات كافية وواضحة عند استخدام البرنامج في التعلم ومن أهم صفات التعليمات الجيدة في البرنامج ما يلي:
    * إمكانية ظهور التعليمات على الشاشة في حالة استدعائها دون أن تظهر مرات كثيرة دون حاجة للطالب إليها.
    * صياغة التعليمات بلغة بسيطة خالية من المصطلحات المعقدة .
    * احتواء التعليمات على عبارات توضح للطالب انشغال الحاسوب بعمل ما، مثل (من فضلك أنتظر قليلاً) بحيث لا يظن التلميذ عند توقف الحاسوب أحيانا لفترة أن هناك عطلاً في الجهاز أو في البرنامج.
    *وجود توجيه خاص بإنهاء البرنامج متى أراد الطالب ذلك.
    * وجود قائمة خيارات ليستخدمها الطالب للبدء من النقطة التي يريدها وليس من البداية دائماً.
    4.استجابات المتعلم: البرامج الجيدة تتحاور مع المتعلم بطريقة مشوقة وتهتم باستجاباته حيث يتميز البرنامج الجيد في هذا الصدد بعدة صفات من أهمها:
    * وجود طريقة ثابتة لا تتغير لإدخال الاستجابات والمعلومات كاستخدام مفتاح الإدخال مثلاً إذ أن تغير هذه الطريقة يوقع الطالب في حيرة إذ يتساءل كل مرة هل يستخدم المفتاح لم يبحث عن وسيلة أخرى؟
    * وجود مثال يعلم الطالب كيفية إدخال استجاباته.
    * تقديم
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    سجلات الجودة التسعة

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:13


    سجلات الجودة التسعة

    المجال الأول : رؤية المدرسة ورسالتها
    الوثائق المطلوبة فى الملف :daboon
    •صياغة الرؤية والرسالة واضحة ومحددة ومحاضر صياغتها
    • قوائم ( بالأشخاص والمؤسسات – أولياء الأمور – أعضاء مجلس الأمناء – بامعلمين والعاملين والمتعلمين بالمدرسة) الذين تم دعوتهم لحضور اجتماعات الرؤية والرسالة
    • محاضر اجتماعات إعداد الرؤية والرسالة ( جدول أعمال – أسماء الحاضرين – التوقيعات – القرارات – أسلوب اتخاذ القرارات)
    • منتج للمتعلمين يعبر عن الرؤية والرسالة ( أعمال فنية – كتابية ...... الخ)


    المجال الثانى : القيادة والحكومة
    الوثائق المطلوبة فى الملف daboon
    • لائحة مكتوبة بحوافز لتشجيع المستفيدين
    • قائمة بمواصفات المدرب الجيد
    • قاعدة بيانات : ( البرامج التدريبية ، ادوات التقويم الجلسات التدريبية ، المادة التدريبية ، المدربين)
    • أدوات قياس أثر التدريب
    • جدول للإمكانات المتاحة للتنفيذ وسبل توفيرها
    • قائمة بالاحتياجات التدريبية : ( القيادة المدرسية ، المعلمين ، االاخصائيين ، الإداريين ، دراسات لقياس رضا المعاملين عن التدريب)
    • إحصاءات بسنب تنفيذ البرامج التدريبية
    • دراسات لكل دورة تدريبية تتضمن السلبيات والإيجابيات
    • قوائم وكشوف وحوافز العاملين بوحدة التدريب
    • سجلات ومحاضر اجتماع القيادات المدرسية مع العاملين
    • كشوف باسماء المشاركين فى البحوث الفردية والجماعية
    • كشوف باسماء المشاركين فى الحلقات النقاشية
    • حصر بالمشكلات المدرسية
    • مصادر المعرفة الورقية
    • مصادر المعرفة الالكترونية
    • بحوث فردية
    • بحوث جماعية
    • أدوات لتقويم البحوث
    • سجلات ومحاضر اجتماع مناقشة المبادرات الابداعية والتخطيط للتغيير
    • سجل تدوين المبادرات الإبداعية
    • دعوات مجلس الأمناء / أولياء الأمور
    • لائحة الحوافز للمشاركين فى تقديم المبادرات الإبداعية
    • سجلات – قواعد بيانات للدورات التدريبية على التكنولوجيا : ( المستهدفين من التدريب ، البرامج التدريبية ، أدوات التقويم الجلسات التدريبية ، المادة التدريبية ، المدربين).
    • دراسة / قوائم بالاحتياجات التدريبية عن التكنولوجيا لعناصر العملية التعليمية .
    • أدوات لتقويم إستخدام التكنولوجيا
    • اجتماعات للقيادة المدرسية لمناقشة لمشكلات مع جميع عناصر العملية التعليمية
    • قوائم / سجلات لشكاوى العاملين
    • سجلات / صور ... الخ لمناسبات اجتماعية للعاملين والقيادة المدرسية
    • أبحاث / مشاريع من إعداد المتعلمين
    • أنشطة تعليمية من إعداد المتعلمين
    • كشكول التحضير للمعلمين يشمل التخطيط والتنفيذ للأنشطة الصيفية
    • تقارير المدرس الأول / الموجه عن تفعيل التعلم المتمركز على المتعلم داخل الفصول
    • نماذج أنشطة من خامات البيئة
    • لوحة شرف لأفضل متعلم يشارك فى التعلم الذاتي
    • لوحة شرف لأفضل فصل ينفذ التعلم النشط
    • أدوات تقويم الجانب المعرفى ( اختبارات – بنوك الاسئلة ....... الخ)
    • أدوات تقويم الجانب المهارى ( بطاقات ملاحظة .......... الخ)
    • أدوات تقويم الجانب الوجدانى ( ميول – اتجاهات ......الخ)
    • تقارير المدرس الأول / الموجه عن مستوى المعلمين فى إعداد أدوات التقويم .
    • قاعدة بيانات لأداء المعلمين متضمن نسبة تحقيق الأهداف
    • أدوات تقويم ذوى الصعوبات
    • أدوات تقويم للموهوبين
    • خطط توعية أولياء الأمور بأهمية التعلم
    • قوائم الدعم المالى للمتعلمين
    • قوائم المتعلمين ذوى مشكلة ضعف الحضور فى مجموعات التقوية
    • نماذج لبرامج توعية للمتعلمين عن مشكلات التسرب وضعف الحضور
    • نماذج لبرامج توعية لولياء الأمور عن مشكلات التسرب وضعف الحضور
    • قوائم للطلاب المتفوقين الحاصلين على مكافأت معنوية ( شهادات تقدير)
    • قوائم للطلاب المتفوقين فى المواد الراسية الحاصلين على مكافآت مادية
    • قوائم للطلاب المتفوقين فى المواد الدراسية الحاصلين على مكافأت معنوية
    • سجل اجتماعات مناقشة مشكلة ضعف التحصيل / التسرب
    • الجدول الدراسي للمدرسة
    • بحوث تناقش مشكلة ضعف التحصيل – التسرب
    • نوات – اجتماعات – لقاءات تناقش مشكلة ضعف التحصيل – التسرب
    • خطط لمواجهة مشكلة ضعف التحصيل – التسرب
    • أدوات التقويم الذاتى لأداء المعلمين
    • أدوات التقويم الأقران للمعلمين
    • ادوات التقويم أولياء الأمور – مجلس الأمناء للمعلمين
    • أدوات التقويم المتعلمين للمعلمين
    • أدوات التقويم من إعداد مراكز بحثية – كليات التربية ......... الخ
    • محاضر – أدوات قياس رضا العاملين بالمدرسة
    • محضر اجتماعات التعاون والاتصال مع المؤسسات المجتمع المحلى
    • وثائق فرق التطوير وتخصصاتهم ومسئولياتهم
    • محاضر اجتماعات فرق التطوير المدرسي
    • وثائق ولافتات ومنشورات باللوائح التنظيمية للرف المالى .
    • إجراءات تطبيق لوائح المساءلة والمحاسبة
    • لائحة المحاسبة بالمدرية
    • تقارير المحاسبة النصف سنوية
    • توقيع العاملين بالاطلاع على تقارير المحاسبة
    • لائحة الأدوار والمسئوليات داخل المدرسة
    • محاضر إجتماعات مناقشة تحديد الأوار والمسئوليات داخل المدرسة
    • اجتماعات مراجعة مسئوليات ومهام أفراد المدرسة ( 4 مرات سنويا) مرفق بها توقيعات المشاركين فى الاجتماعات .
    • خطة طوارئ
    • اللائحة المالية للمدرسة
    • قواعد الصرف المالى
    • اجتماعات لجنة الصرف المالى
    • اجتماعات لجنة مراجعة الصرف المالى


    المجال الثالث : الموارد البشرية والمادية للمدرسة
    الوثائق المطلوبه فى الملف :daboon
    •هيكل تنظيم يصف أدوار العاملين بها
    •حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالأعباء الإدارية ؟
    •حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالأعباء التعليمية ؟
    •سجلات أو خطط أو برامج لتعاون المؤسسات المناظرة فى رفع معدلات استغلال الموارد البشرية
    •ملفات الاجهزة والمعدات المتاحة للأنشطة التربوية
    •جداول استخدام المعامل بكامل طاقتها المكانية ( استخدام المساحة)
    •جداول استخدام المعامل بكامل طاقتها الزمانية ( الجدول المدرسي)
    •عدد الكتب بالمكتبة يتناسب مع أعداد المتعلمين
    •ملفات المصادر لمحتويات المكتبة سنويا
    •ملفات الاستخدام والاستعارة للمكتبة بعد أوقات الدراسة
    •قاعدة بيانات متكاملة للمتعلمين
    •قاعدة بيانات متكاملة للعاملين
    •قاعدة بيانات متكاملة للموارد المادية للمدرسة
    •خطة لتحقيق الأمن والسلامة بالمدرسة
    •برامج لتدريب العاملين على الامن والسلامة
    •برامج لتدريب المتعلمين على الامن والسلامة
    • قائمة بعدد وسعة المعامل المجهزة فى المدرسة
    • قائمة بعدد ونوع الأجهزة المتاحة فى المدرسة
    •تتناسب سعة المعامل مع أعداد الطلاب وفقا للخطة الدراسية
    • قائمة بعدد الفنيون والأدوات والمواد اللازمة لتشغيل المعامل والمعدات والاجهزة
    •تستخدم المعامل بكامل طاقتها المكانية ( استخدام المساحة )
    •تستخدم المعامل بكامل طاقتها الزمانية ( الجدول المدرسي)
    •توجد بالمدرسة قاعة خاصة بالمكتبة مناسبة
    •يوجد بالمكتبة مصادر متنوعة للمعرفة
    • يستخدم المتعلمون المكتبة كأحد أساليب التعليم والتعلم
    •يوجد موقع المدرسة على شبكة الانترنت
    • قائمة بعدد الكوادر المدربة على استخدام الحاسب
    • قائمة بعدد واصناف لوازم الصيانة السريعة
    •تقرير بمتابعة بنود جدول تحديث الاجهزة والمعدات
    • تقرير عن تتناسب المرافق الصحية مع اعداد المتعلمين
    • تقرير عن حالة الحوائط والحجرات والفصول والأرضيات والسلالم
    • تقرير عن تتناسب مساحات الملاعب والأفنية مع عدد المتعلمين
    • تقرير عن توجد الإمكانات اللازمة لتنفيذ عوامل الامن والسلامة
    • تقرير عن مدى توافر الفنيون للاشراف على اماكن الانشطة ومعاونة المستخدمين
    • تقرير عن مدى استخدم اماكن الانشطة بكامل طاقتها


    المجال الرابع : المشاركة المجتمعيه
    الوثائق المطلوبه فى الملف :daboon
    •محاضر اجتماع مشاركة مجلس الامناء – اولياء الامور فى وضع خطة التوعية عن اهمية المشاركة المجتمعية
    •محاضر اجتماع مشاركة العاملون فى وضع خطة التوعية عن اهمية المشاركة المجتمعية
    •خطة محدد فيها مسئوليات التنفيذ والادوار والاطار الزمنى
    •آليات تفعيل الخطة وتتضمن الخطة وتتضمن ( مؤتمرات – ندوات – نشرات – ملصقات...الخ)
    •سجلات او ملفات دورات تدريبية على كيفية مخاطبة الرأى العام بفئاته المختلفة
    •تشكيل واجتماعات اللجان التطوعية من اعضاء المجتمع المحلى وأولياء الامور لمتابعة وتنفيذ الانشطة لتحقيق الجودة بها
    •من اعضاء المجتمع المدرسي والمجتمع المحلى لمتابعة خطط تحسين المدرسة
    •نسبة مشاركة العاملين بالمدرسة فى برامج التوعية الصحية فى المجتمع المحلى
    •وثائق تدل على تقدم مؤسسات المجتمع المحلى المشورة الفنية والتربوية للمدرسة
    •سجلات الخامات والمستلزمات الانشطة التربوية بالمدرسة


    المجال الخامس : توكيد الجودة والمساءلة
    الوثائق المطلوبه فى الملف :daboon
    •قوائم باسماء المشاركين فى وضع خطة ضمان الجودة
    •قوائم بأسماء المشاركين فى فرق عمل ضمان الجودة من خارج المدرسة
    •سجلات باسماء المشاركين فى تنفيذ خطة ضمان الجودة
    •أدوات معدة ومقننة للتقييم الذاتى
    •قوائم باعضاء مجلس الامناء المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى
    •قوائم بأولياء الامور المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى
    •قوائم بالمتعلمين المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى
    •محاضر لاجتماعات مناقشة التقييم الذاتى واسماء المشاركين فيها ( معلمين – عاملين – اولياء امور...)
    •خطه معلنه لتحسين لامدرسه
    •قوائم باسماء المشاركين فى إعداد خطة تحسين المدرسة من ( اولياء امور – معلمين – متعلمين – مجلس امناء)
    •قوائم باسماء المشاركين فى تنفيذ خسطة تحسين المدرسة من ( اولياء امور – معلمين – متعلمين – مجلس امناء)
    •قوائم باولويات خطة التحسين
    •قوائم بالادوار والمسئوليات فى خطة الجودة
    •خطة زمنية محددة لتنفيذ خطة الجودة فى ضوء الاولويات
    •تقارير موثقة للمراجعة فى السجلات
    •تعلن المدرسة عن نتائج التقويم الخارجى للمتعلمين بالمدرسة بريدياً والكترونيا على الموقع الالكترونى
    •برامج للتدريب على نظم الجودة
    •سجلات توجيه الموارد البشرية والمادية لدعم خطط التدريب
    •جداول اجتماعات دورية لفرق متابعة خطط التدريب على نظم الجودة
    •قواعد بانات للأداء لخطط التدريب على نظم الجودة فى السجلات
    •أدوات متنوعة لجمع وتحليل البيانات للتقييم الذاتى وخطط التحسين
    •قوائم باسماء فرق المتابعة والتقويم من : ( التخصصات المختلفة ، أولياء أمور – مجلس الأمناء – المتعلمين)
    •توجد جداول متابعة معلنه لتنفيذ خطة تحسين المدرسة
    •محاضر الاجتماعات لمناقشة نتائج التقييم الذاتى مع ( العاملين – مجلس الأمناء)
    •سجلات استعانة وحدة الجودة بالإمكانات البشرية المتوفرة فى الوحدات المماثلة فى تنفيذ الخطط


    المجال السادس : المتعلم
    الوثائق المطلوبه فى الملف :daboon
    •اختبارات اللغة العربية
    •نتائج امتحانات المتعلمين فى اللغة العربية ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر
    •اختبارات اللغة الاجنبية الاولى والثانية
    •نتائج امتحانات المتعلمين فى اللغة الاجنبية الاولى والثانية نسبة الحاصلين على 70% فأكثر
    •اختبارات الرياضيات
    •نتائج امتحانات المتعلمين فى الرياضيات ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر
    •اختبارات العلوم – كيمياء – فيزياء .......... الخ
    •نتائج امتحانات المتعلمين فى العلوم ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر
    •اختبارات الدراسات الاجتماعية ( تاريخ – جغرافيا............الخ)
    •نتائج امتحانات المتعلمين فى الدراسات الاجتماعية ونسبة الحاصلين على 70% فاكثر
    •سجلات استعارة الطلاب للمراجع والكتب العلمية من المكتبة
    •سجلات مشاركة المتعلمين فى انشطة التوعية الصحية داخل المدرسة
    •مشاركة الطلاب فى انشطة تخدم المجتمع المحلى
    •مشاركة التلاميذ فى بعض المناسبات الاجتماعية
    •سجلات جزاءات المتعلمين
    •سجلات المسابقات المختلفة ( فنون مختلفة – العاب رياضية ) على مستوى المدرسة أو المدارس
    •سجلات اشتراك الطلاب فى انشطة صفية ولاصفية
    •سجلات مشارك الطلاب فى الانتخابات الطلابية ( الفصل – المدرسة)


    المجال السابع: المعلم
    الوثائق المطلوبه فى الملف :daboon
    يصمم دروسه وأهدافها لتراعى الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية لدىالمتعلمين(دفاتر التحضير)
    سجلات الرحلات للبيئةالمحلية
    سجلجزاءات المعلمين فى المدرسة للمخالفات الاخلاقية
    سجل الدورات التدريبيةللمعلمين
    اشتراك لتوثيق الاتصال مع اولياء الامور(الرسائل البريدية او غيرذلك)
    اختبارات تربويةمتنوعة
    ملفانجاز لكل طالب به جميع اداته وانشطته داخل المدرسة
    اختبارات لتقويم الجانب المعرفيوالمهارى والوجدانى
    بطاقات لاولياء الامور موضح بها نتائجابنائهم
    المعلم يكلف تلاميذه بابحاث تحتاجللمكتبة
    يوزعالادوار على جميع المتعلمين
    الادوات والتجهيزات المتاحة(المعامل ،)مفعله ويستخدمهاالمعلم
    يستخدم المعلم الانترنت لتفعيل عملية التعلموتحسينها
    يلتزم فى مظهره بالجديةوالاحترام
    يحترم زملائه ورؤسائه ويتواصل معهم ، كذلك مراعاةالتسلسل القيادة عند التعرض لمشكلة
    يشجع المتعلمين داخل الفصل على المناقشةوالحوار
    يتعامل مع جميع المتعلمين بالمساواة والعدالة دونتمييز
    يتقبلآراء الآخرين(طلاب,زملاءببساطة ويهتمبها
    يشاركأولياء الأمور العمل لتحسين أدائه
    يتبادل الخبرات والكتب والمجلات مع زملائه لتحسينالعملية التعليمية
    هناك اسلوب واضح للثواب والعقاب داخلالصف
    يوجهاسئلة شفهية لتقويم المتعلمين داخل الفصل
    راعى التلاميذ ذوى صعوبات التعلموالموهوبين


    المجال الثامن : المنهج الدراسي
    الوثائق المطلوبه فى الملف:daboon
    •لوحات إرشادية معلقة على جدران المدرسة توضح كيفية المحافظة على البيئة
    •الوسائط التكنولوجية المتوفرة بالمدرسة
    •اسماء وعناوين المؤسسات لاتى تم الاستفادة منها فى عملية التعلم
    •خطة مكتوبة للانشطة الصفية ، محدد بها اسماء الانشطة واهدافها
    •الجدول الدراسي موضح به الفترة ازمنية المحددة للانشطة( الصفية واللاصفية)
    •سجلات الامكانات والخامات اللازمة لتنفيذ الانشطة الصفية
    •سجلات الامكانات والخامات اللازمة لتنفيذ الانشطة اللاصفية
    •سجلات الوسائل التكنولوجية المستخدمة لتنفيذ الانشطة الصفية
    •التقارير الدورية المكتوبة لتنفيذ الانشطة الصفية
    •التقارير الدورية المكتوبة لتنفيذ الانشطة اللاصفية
    •قائمة الاحتياجات المادية والمالية لاتى تحتاجها المدرسة لتنفيذ انشطتها الصفية واللاصفية
    •صورة من الخطابات التى ترسلها المدرسة للمجتمع المحلى للحصول على دعم مالى ومادى لتنفيذ الانشطة الصفية
    •صورة من الخطابات التى ترسلها المدرسة للمجتمع المحلى للحصول على دعم مالى ومادى لتنفيذ الانشطة اللاصفية
    •سجل الزيارات المدرسية للتعرف على انواع الزيارات المختلفة ، وكيفية الاستفادة منها
    •سجلات ( الدورات التدريبية – الندوات التدريبية) التى أقيمت بالتعاون مع المؤسسات التربوية المختلفة
    •سجلات – صور – فيديو – cd للمسابقات( المحلية – القومية – الدولية) التى اشتركت فيها المدرسة


    المجال التاسع : المناخ التربوي
    الوثائق المطلوبه فى الملف:daboon
    •نموذج توزيع الادوار والمسئوليات على اعضاء المدرسة التعليمية
    •سجلات انشطة التعليم والتعلم المدرسية التى تتفق مع رؤية المدرسة ورسالتها
    •محضر الاجتماعات الخاص بمناقشة الصعوبات التى تواجه المدرسة وكيفية حلها
    •سجلات – صور – فيديو – cd للانشطة الداعمة للعلاقات الاجتماعية بين العاملين واولياء الامور والمتعلمين ومجلس الامناء
    •سجل الندوات أو التدريبات الخاصة بالإرشاد النفسي او الاكاديمى
    •سجلات الوسائل المعينة المستخدمة فى عملية التعلم
    •سجلات الوسائل التعليمية المعدة من جانب المعلمين
    •الموقع الالكترونى للمدرسة لمعرفة البرامج التبوية المتنوعة الموجودة بالموقع
    •سجلات الادوات اللاومة للاسعافات الاولية
    •بطاقات التأمين الصحي للعاملين والمتعلمين
    •إعلانات ولوحات معلقة على جدران المدرسة لنشر الوعى الصحى بين المتعلمين والعاملين
    •سجلات الدورات التدريبية الخاصة بممارسة الاسعافات الاولية فى المدرسة
    •سجلات المتابعة الصحية للمعلمين والمتعلمين
    •الاطلاع على جدول المشاركين فى نظافة المدرسة يوميا
    •قاعدة البيانات الخاصة بأولياء الامور – اعضاء المجتمع المحلى الذين يعملون فى مجال الصحة للاستفادة منهم
    •محاضر الاجتماعات مع اعضاء المجتمع المحلى التى تهدف الى دعم العمل والانجاز
    •سجل الندوات او اللقاءات الخاص بالتوعية لدعم القيم الاخلاقية والانتماء وثقافة الموطنه واحترام القانون
    •سجل الجزاءات للتأكد من شفافية الجزاءات
    •سجلات الاذاعة المدرسية من حيث : أ‌- المشاركون فى الاذاعة ب‌- الموضوعات المقدمة
    ت‌- الايجابيات ث‌- السلبيات ج‌- مقترحات التطوير



    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    المتعلم

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:15

    اللائحة الخاصة بالمتعلم
    1 ـ الالتزام بموعد الحضور قبل بداية الطابور .
    2ـ الالتزام بالزى المدرسى المعلن من قبل إدارة المؤسسة .
    3ـ يمنع صعود المتعلمين إلى الفصول قبل الطابور وخلال الفسحة .
    4ـ عدم التجول فى الفراغات حول المدرسة اثناء إنتظار الطابور أو نهاية اليوم الدراسى .
    5ـ عدم الخروج من الفصل دون إستئذان من المعلم أو مشرف الدور .
    6ـ يمنع منعا باتا الكتابة على الجدران أو التخوت أو السبورات أو العبث بصنابير المياة .
    7ـ عدم الانصراف من المدرسة قبل انتهاء اليوم الدراسى الأى سبب .
    8 ـ الأهتمام بإصطحاب المتعلمين للكتب والكراسات الخاصة بكل مادة .
    9 ـ عدم التلفظ بألفاظ نابية لزملائة أو إحداث شغب .
    10ـ التصرف اللائق أثناء الانصراف من المدرسة أو خلال الرحلات أو الزيارات .
    11ـ ضرورة إتباع المتعلم للتوجيهات والتعليمات التى تصدر من إدارة المدرسة .
    12ـ حظر إستخدام التليفون المحمول اثناء اليوم الدراسى .daboon
    13ـ يعطى المتعلم حرية التعبير عن رأيه ومواقفه بأسلوب حضارى مقبول شفهيا وخطيا ، على أن لا يمس بسمعة المدرسة أو بكرامة
    الأخرين و بمشاعرهم .
    14ـ يمنع المتعلم من وضع كافة أنواع الحلى : من قلائد وخواتم وأقراط .
    15ـ على المتعلم الحفاظ على نظافة المدرييية ، ويمنع منعا باتا من إلقاء النفايات فى الفصل أو فى الفناء أو فى الطرقات .
    16ـ يحق للمتعلمين إ جراء إنتخابات حرة ، فى بداية السنة الدراسية ، لتشكيل مجلس لهم يعنى بشؤونهم .
    17ـ تتعهد المؤسسة بأن تحافظ على خصوصيات المتعلم ، وتحتفظ بجميع السجلات والمعلومات الشخصية ـ بما فيها سجله الصحى
    وبسرية تامة .
    18ـ من واجب المتعلم الحفاظ على ممتلكات المؤسسة ، وإذا تسبب بإتلاف أو إحداث أضرار لأى منها يتحمل المسؤولية .

    المعيار السادس ... المتعلم
    1 ـ التمكن من البنية المعرفية للمواد الدراسية ( يتقن مهارات اللغة العربية ـ الضبط الصحيح للحروف ـ مراعاة أماكن الوقف والاتصال ـ تمثيل المعنى وتنغيمه ـ تكوين أسئلة يمكن الإجابة عليها ـ تحديد منظور المؤلف ـ التعرف على أوجه الاتفاق والاختلاف مع المؤلف ـ التعبير عما تم قراءته بالأسلوب الشخصى )
    ** تنمية مهارات الكتابة والاستماع والتفكير والتواصل مع الآخرين
    2 ـ نفس مهارات اللغة العربية تطبق فى اللغة الأجنبية
    3 ـ يتقن الرياضيات حسب المستوى المطلوب ( إدراك مفهوم دلالة العدد قبل التعبير عنه ـ إدراك مفهوم القيمة المكانية لأرقام العدد ـ إدراك العلاقات بين العمليات الحسابية المختلفة لتحديد المناسب عند حل المشكلات فمثلاً الجمع عكس الطرح والضرب تكرار للجمع ـ إجراء العمليات الحسابية قبل البدء فى استخدام الآلة الحاسبة وعلى المعلم تحديد العمليات التى تستخدم فيها الآلة الحاسبة ـ إجميلاب مهارات الحساب الذهنى ـ التدريب على جمع البيانات وتنظيمها والتعبير عنها فى جداول أو رسم بيانى ).
    3 ـ يتقن العلوم حسب المستوى المطلوب فى المنهج ( يستخدم المتعلم حواسه فى تحديد مدلول المفاهيم المحسوسة ـ استخدام المماثلات فى تحديد مدلول المفاهيم المجردة ـ ممارسة الطرق المعملية فى استيعاب المفاهيم واكتساب المهارات النفسحركية ـ ممارسة مهارات البحث والاستقصاء ـ توظيف المعارف العملية فى البيئة المحيطة بالتلميذ )
    4 ـ يتقن العلوم الاجتماعية ( توظيف الأحداث التاريخية فى مواقف حياتية ـ التدريب على قرائة الخريطة وتحديد المواقع الجغرافية ـ اكتساب قيم كالانتماء والمواطنة ومهارات التفكير الناقد )
    5 ـ يمتلك المتعلم مهارات وقواعد السلامة العامة والآمان والتعامل مع الأزمات ـ تنمية الوعى بالمحافظة على المنشآت داخل المدرسة والابتعاد عن السلوكيات التى تتسم بالأنانية
    6 ـ تدريب المتعلم على التمسك بالعادات الصحية والغذائية السليمة .
    7 ـ يمتلك المتعلم مهارات المحافظة على البيئة ويدرك أهمية المحافظة على الملكية العامة
    8 ـ يتعرف على المصادر المتنوعة لجمع المعلومات ومهارات التعامل معها والتمييز بين المفيد والضار ( الانترنت _ البرمجيات _ المكتبة المدرسية _ المكتبة العامة _ الأشخاص ذوى الخبرة )
    9 ـ على المتعلم ممارسة مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين ( مساعداً للآخرين ـ مشجعاً للآراء ـ ناصحاً للآخرين ـ باحثاً عن الأفكار ـ مصغياً للآخرين ـ قادراً على تكوين فريق ـ يحرس على المشاركة الايجابية فى الأنشطة المدرسية المتنوعة )
    10 ـ يتمسك بالقيم الاجتماعية والأخلاقية ( الصدق ـ الأمانة ـ التعاون ـ الاحترام... )
    ومشاركة التلاميذ فى تقويم الضارة الشائعة بينهم بعد رصدها وتحت إشراف معلم .
    11 ـ يشارك التلاميذ فى إدارة الصف والمدرسة ( الشرطة المدرسية ـ يوم الحكم الذاتى )
    المعيار السابع ... المعلم
    إن جودة أداء المعلم لم تنعجميل على أداء طلابه فقط بل على جودة المؤسسة التعليمية بأكملها فهو يتعاون مع إدارة المدرسة فى تحقيق الرؤية والرسالة المنشودة ويشارك بفعالية فى اتخاذ القرارات المدرسية ويتعاون مع أولياء أمور الطلاب ويحقق مشاركة مجتمعية فعالة ، وعلى ذلك يعد المعلم أكثر عناصر المنظومة التعليمية تأثيراً فى تحقيق أهداف المجتمع بأكمله .
    أهم معايير ضمان الجودة الواجب على المعلم تنفيذها ...
    1 ـ التخطيط والاستراتيجيات الفعالة للتدريس
    ** يعد المعلم الدرس فى ضوء احتياجات ومتطلبات نمو المتعلمين ( تحليل محتوى الدرس ـ الموازنة بين الأهداف المهارية والمعرفية والوجدانية ـ تحديد الأنشطة التى يمارسها الطلاب ـ تحديد مصادر المعرفة التى يرجع إليها الطلاب { المكتبة _ النت _ الأشخاص ذوى الخبرة } ـ تنوع أساليب التقويم _ تحديد الواجبات المنزلية )
    ** توظيف محتوى الدرس فى مواقف حياتية ( القرائة ـ الرياضيات ـ الفزياء ـ الأحياء ...)
    ** تصميم الدرس لتحقيق النمو المتكامل لشخصية التلميذ الوجدانية كالقيم الأخلاقية والاتجاهات وتنشيط العقل وتحريك الجسم .
    ** استخدام التعلم النشط ( التعلم التعاونى ـ وتعلم الأقران ) فى المعمل ـ فى المسرح ...
    ** على المعلم استخدام إستراتيجية التعلم الذاتى من خلال جمع معلومات عن المهارات الخاصة لكل تلميذ والاستفادة منها فى أنشطة التعلم .
    ** تصميم أنشطة تستثير تفكير المتعلمين ( قصة ويضع التلميذ النهاية ـ طرح أسئلة نقدية حول الأنشطة التعليمية المختلفة ـ تشجيع المناقشة المفتوحة ـ تقبل أفكار الطلاب ومناقشتهم لتشجيعهم على التفكير بعمق ـ إقامة رابطة وجدانية دافئة بين المعلم وطلابه ...... )
    ** مراعاة الفروق الفردية استخدام وسائل تعليمية متعددة وطرق تقويم مختلفة وإتاحة الفرصة للطلاب بالتعلم حسب السرعة الذاتية لكل منهم وهنا يجب على المعلم معرفة المهارات العقلية والجسمية لطلابه وتصنيفهم ـ موهوب _ متفوق _ معاق _ صعوبات تعلم _ مشكلات سلوكيةـ وعى المعلم أن يدرك أنه لاتوجد إستراتيجية تدريس واحدة لجميع الفئات وأن الاعاقة لاتمنع المتعلم من ممارسة النشاط مع أقرانه وعليه تقديم حوافز تشجيعية لزوى الاحتياجات الخاصة لمزيد من التعلم ويخلق روح المودة والألفة لدى التلاميذ )
    ** العمل على تنمية مهارات البحث والاستقصاء لدى المتعلمين ( بحث أسباب ظاهرة اجتماعية أو طبيعية بعينها ومناقشتهم ـ إجراء تجربة وتسجيل نتائجها ..... )
    ** يوظف المعلم التكنولوجيا فى عمليات التعليم والتعلم ( يبحث عن استراتيجيات تدريسية جديدة ـ يصصم أنشطة تعليمية مبتكرة ) .
    ** يهتم بالذكاء اللغوى ـ الرياضى الحركى ـ المكانى ـ الاجتماعى ـ الشخصى ـ الطبيعى ـ ويتم التقييم فى ضوء نوع الذكاء )
    ** يوظف بفاعلية الأدوات والأجهزة المتاحة داخل المدرسة أو خارجها .
    ** على المعلم أن يحرص على تنمية مهاراته المهنية وتوظيف تدريباته فى العملية التعليمية





    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    طريقة عمل المصفوفة من الاستبيانات

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في السبت 25 ديسمبر 2010 - 0:17


    طريقة عمل المصفوفة من الاستبيانات

    1 ـ يقوم بهذا العمل فريق ( التقييم الذاتى ) وهو مشكل من فرق المجالات التسعة ـ اثنان من كل فريق ـ على أن يعمل كل عضوين فى استبيانات المجال الذى هما عضوان أساسيان فيه .
    ** يشرف على هذا الفريق فريق قيادة التقييم الذاتى من خلال الاجتماعات والتقارير الأسبوعية
    2 ـ ينقسم فريق التقييم الذاتى إلى مجموعتين ...
    المجموعة الأولى عشرة أعضاء تعمل فى مجال
    ( القدرة المؤسسية )
    1ـ الرؤية والرسالة
    2ـ لقيادة والحوكمة 3ـ الموارد المادية والبشرية 4ـ المشاركة المجتمعية 5ـ توكيد الجودة والمسائلة )
    المجموعة الثانية ثمان أعضاء وتعمل فى مجال ( الفعالية التعليمية 1ـ المتعلم 2ـ المعلم
    3ـ المنهج المدرسى 4ـ المناخ التربوى )
    تقوم كل مجموعة بتوزيع الاستبيانات على الفئة المستهدفة للاستبيان والمسجلة على غلاف الاستبيان بنسب الأعداد الآتية .
    ** الإدارة المدرسية 100% ** مجلس الأمناء 100%
    ** أولياء الأمور بين 10% : 30% بما يتناسب مع عدد التلاميذ
    ** المعلمين والعاملين بين 60 % : 100%
    ** المتعلمين من صفوف عليا مختلفة بين 15 : 30% بما يتناسب مع عدد التلاميذ
    ** وحدة التدريب 100%
    ** الاخصائى النفسى والاجتماعى 100%
    ** اخصائى التكنولوجيا 100%
    ** اخصائى الانشطة 100% ( اخصائى اجنماعى ـ موسيقى ـ تربية رياضية ـ نربية فنية ـ مجال صناعى ـ زراعى ـ اقتصاد منزلى )
    ** المدرس الأول 100% ** الموجه 100%
    معلومات أساسية .. يتم ترقيم وتسلسل الاستبيانات على النحو التالى
    1ـ 1ـ 1 ( المجال ـ المعيار ـ المؤشر )
    1ـ 1ـ1ـ1 ( المجال ـ المعيار ـ المؤشر ـ الممارسة )
    1 ـ القدرة المؤسسية ـ 1 ـ الرؤية والرسالة ـ 1 ـ وجود وثيقة لرؤية المدرسة ـ 1 ـ توجد وثيقة معلنة وواضحة لرؤية المؤسسة .
    لا شك أن وزارة التربية والتعليم تلتزم بأن يكون التعليم قبل الجامعيتعليمًا عالي الجودة للجميع؛ في إطار نظام لامركزىقائم على المشاركة المجتمعية،يعمل على إعداد المواطنين لمجتمع المعرفة.
    وتحقيقا لذلك قام فرق التقييم الذاتي للعام الدراسي 2009/2010 بالتعاون مع أفراد المجتمع المحلى وإفراد هيئة المدرسة وممثلين للصفوف العليا من التلاميذ بالمهام المكلف بها.
    ما تم عملة قبل عملية التقييم الذاتي
    * قام فريق التقييم الذاتي بالمدرسة بدعوة السادة المشتركين بالفريق من مجلس الأمناء وأولياء الأمور وممثلين للمهتمين بالتعليم .
    * تم التنبيه على لإدارة المدرسة ومجلس المعلمين وممثلي الصفوف العليا من التلاميذ بموعد اجتماع الفريق لممارسة مهامه.
    * قمنا بجمع البيانات والمعلومات
    أ/ الكمية ( أعداد الطلبة – درجاتهم في الاختبارات – أعداد هيئة التدريس – أعداد الموظفين الآخرين الخ ) من خلال قوائم الرصد والاستبيانات
    ب / الكيفية ( الوصفية من خلال تحليل رؤية ورسالة المدرسة وجهات النظر والمعتقدات والاتجاهات السائدة بين أفراد المجتمع المدرسي مقابلات – ملاحظة – مناقشات – جلسات استماع عصف ذهني ورش عمل الخ
    ***ما تم عملة أثناء عملية التقييم الذاتي
    1 ـ

    *** نقاط القوة والايجابيات فى المؤسسة التعليمية
    أولاً :: مجال القدرة المؤسسية
    1 ) معيار ... الرؤية والرسالة
    المؤشر ( رقم المؤشر وعنوانه )
    الممارسة ( رقم الممارسة وعنوانها ) ويذكر الجوانب الايجابية فيها
    وهكذا حتى ننتهى من المجالين والتسع معايير

    *** نقاط الضعف والفجوات فى المؤسسة التعليمية
    نفس الخطوات السابق ذكرها








      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017 - 1:15