منية جناج - دسوق - كفرالشيخ

أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم
منية جناج - دسوق - كفرالشيخ

أخبار جديدة ومستمرة (أحمد عصام عنان)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تجربتي مع مواقع الشراء
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 17:46 من طرف مصطفى مرسى

» منهجية مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في ظل المعيار الجديد
الخميس 5 مارس 2015 - 2:58 من طرف دينا بسيوني

» النظام الالكترونى للمراقبة والتحكم والسيطرة بالكاميرات
الخميس 5 مارس 2015 - 2:57 من طرف دينا بسيوني

» تأمين الاحتفالات والمؤتمرات والإجتماعات
الخميس 5 مارس 2015 - 2:56 من طرف دينا بسيوني

» توقيع وتحديد المشاريع الهندسية بأستخدام المساحة
الخميس 5 مارس 2015 - 2:56 من طرف دينا بسيوني

» الابتكار والإبداع في إدارة المخازن ، المواد و المخزون الراكد
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:55 من طرف دينا بسيوني

» الأمن الصناعي (مهارات السلامة في مواقع العمل)
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:55 من طرف دينا بسيوني

» تخطيط عمليات التخزين والرقابة على المخزون
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 1:54 من طرف دينا بسيوني

» فرصة متميزة لإنشاء مكاتب المقاولات والتشطيبات والمكاتب العقارية
الخميس 19 سبتمبر 2013 - 10:27 من طرف Hussein Juma

» دورة التقييم العقاري(المستوى الاول)
الخميس 19 سبتمبر 2013 - 10:26 من طرف Hussein Juma


    مثال ارسترشادي لكتابت التقرير المبدئي للتقييم الذاتي

    شاطر
    avatar
    الاستاذ/محمد مغازى
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009
    العمر : 58

    مثال ارسترشادي لكتابت التقرير المبدئي للتقييم الذاتي

    مُساهمة  الاستاذ/محمد مغازى في الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 1:13

    قامت فرق التقييم الذاتي بالمدرسة بدراسة الممارسات والمؤشرات والمعايير الخاصة بالمجالات التسعة لعملية جودة التعليم بالمدرسة ثم قامت بقياس الممارسات قياسا فعليا بالمدرسة بأدوات جمع البيانات ( الملاحظة – المقابلة – فحص الوثائق – الاستبيانات - ... الخ )،

    ثم تم تحليل البيانات وقامت بوضع التقرير المبدئي للتقييم الذاتي تمهيدا لوضع التقرير النهائي ومن ثم وضع خطط التحسين لعملية التعليم والتعلم بالمدرسة .

    وقف التقرير علي الفجوات المجودة بالمدرسة ففي مجال الرؤية والرسالة كانت الفجوة هي ضعف وعى بعض أولياء الأمور برؤية المدرسة ورسالتها .




    - وفي مجال القيادة والحوكمة كانت الفجوة هي عدم وجود أجهزة تكنولوجية مستخدمة داخل حجرات الدراسة ولا يوجد اسطوانات مدمجة تفي بعملية التعليم والتعلم خاصة مع تغيير وتطوير المناهج المستمر ، والفجوة الثانية هي عدم مشاركة المتعلمين في صنع قرارات المدرسة.


    - وفي مجال الموارد المادية والبشرية : كانت الفجوة هي عدم تنوع مصادر المعرفة بالمكتبة ، والفجوة الثانية هي عدم وجود شبكة داخلية تضم الحواسب الموجودة بالمدرسة ، الفجوة الثالثة هي عدم وجود حجرة مصادر تعلم تفي باحتياجات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة .

    - وفي مجال المشاركة المجتمعية : كانت الفجوة هي عدم مشاركة مجلس الأمناء في وضع خطة التوعية وخطط اللجان .

    - وفي مجال توكيد الجودة والمسائلة : كانت الفجوة هي عدم وجود نظاما ذاتيا لتقييم مردود برامج وحدة التدريب على العملية التعليمية .

    - وفي مجال المتعلم : كانت الفجوة هي ضعف الاستقصاء العلمي لدى المتعلمين في المواقف المتنوعة ، الفجوة الثانية هي محدودية مشاركة المتعلمين في أعمال تطوعية لخدمة البيئة المحيطة ، الفجوة الثالثة هي محدودية استخدام المتعلمين لتكنولوجيا المعلومات في حل المشكلات التعليمية والحياتية، الفجوة الرابعة هي عدم قدرة بعض المتعلمين على التعامل مع المواقف والمشكلات الطارئة بشكل سليم .

    - وفي مجال المعلم : كانت الفجوة هي قلة ربط المادة العلمية بمشكلات المجتمع وتلبية احتياجاته ، الفجوة الثانية هي قلة استخدام الإمكانيات المتاحة مثل المتاحف والمؤسسات في تحسين عملية التعلم ، الفجوة الثالثة هي قلة تبادل الخبرات بين المعلمين.

    - وفي مجال المنهج كانت الفجوة هي عدم توافر وسائط تكنولوجية مناسبة للمنهج الجديد ، الفجوة الثانية هي ضعف استخدام قصور الثقافة والمتاحف والأماكن الأثرية في تفعيل المنهج ، والفجوة الثالثة هي لا توجد أدلة معلم للصفوف الثلاثة .

    - وفي مجال المناخ التربوي: كانت الفجوة هي عدم مشاركة الأخصائية النفسية في اجتماعات مجلس الأمناء والآباء.

    * وبناء عليه تم وضع خطط تحسين مستقبلية لمعالجة هذه الفجوات في خطة زمنية تم وضعها .

    وأهم ما جاء في خطط التحسين المستقبلية في مجال الرؤية والرسالة هي العمل علي زيادة الوعي لدي أعضاء مجلس الأمناء وأولياء الأمور برؤية المدرسة ورسالتها وذلك عن طريق عقد اجتماعات للتعرف بشكل مفصل عليها وإرسالها إلي أولياء الأمور ونشرها علي المجتمع المحيط

    - وفي مجال القيادة والحوكمة العمل علي توفير أجهزة كمبيوتر لاستخدامها داخل حجرات الدراسة والعمل علي إيجاد اسطوانات مدمجة أو تنزيلها من موقع الوزارة عن طريق الانترنت وعدم إشراك المتعلمين في صنع القرارات المدرسية ، والعمل علي إيجاد حجرة مصادر تعلم وتجهيزها لكي تفي باحتياجات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة .

    - وفي مجال المشاركة المجتمعية العمل علي مشاركة مجلس الأمناء في وضع خطة التوعية وخطط اللجان .

    - وفي مجال توكيد الجودة والمسائلة العمل علي وجود نظاما ذاتيا بالمدرسة لتقييم مردود برامج وحدة التدريب على العملية التعليمية .

    - وفي مجال المتعلم العمل علي تنمية الاستقصاء العلمي لدى المتعلمين في المواقف المتنوعة . والعمل علي مشاركة المتعلمين في أعمال تطوعية لخدمة البيئة المحيطة . وكذلك تشجيع المتعلمين علي استخدام تكنولوجيا المعلومات في حل المشكلات التعليمية والحياتية . وكذلك مساعدة المتعلمين على التعامل مع المواقف والمشكلات الطارئة بشكل سليم .

    - وفي مجال المعلم العمل علي تنمية ربط المادة العلمية بمشكلات المجتمع وتلبية احتياجاته ، وكذلك العمل علي استخدام الإمكانيات المتاحة مثل المتاحف والمؤسسات في تحسين عملية التعلم. وكذلك تشجيع تبادل الخبرات بين المعلمين.

    - وفي مجال المنهج العمل علي توفير الوسائط التكنولوجية المناسبة . واستخدام قصور الثقافة والمتاحف والأماكن الأثرية في تفعيل المنهج المدرسي الجديد وكذلك العمل علي إيجاد أدلة معلم للصفوف الثلاثة .

    - وفي مجال المناخ التربوي العمل علي مشاركة الأخصائية النفسية في اجتماعات مجلس الأمناء والآباء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017 - 1:08